أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله امس أهمية الدورة الـ12 لمؤتمر القمة الاسلامي المنعقدة حاليا بالقاهرة، لأنها تعقد في ظروف دقيقة وحساسة حيث تمر الأمتان العربية والاسلامية والعالم أجمع بمرحلة دقيقة يعيش الجميع تداعياتها.

وقال الجارالله في تصريح لـ"كونا" على هامش أعمال المؤتمر "إن الدول العربية الآن أحوج ما تكون الى اللقاء والتشاور والنقاش والبحث المعمق للقضايا وللتحديات التي تحيط بأمتنا العربية والاسلامية".

Ad

وأضاف ان "هذا المحفل الاسلامي الذي يعقد على مستوى الأمة الاسلامية في اطار منظمة التعاون الاسلامي هو محفل مهم وحساس وتتاح من خلاله فرص عديدة للدول المشاركة بأن تطرح رؤاها وتصوراتها لتجاوز هذه المرحلة الحرجة التي تمر فيها أمتنا العربية والاسلامية".

وأوضح ان جدول أعمال مؤتمر القمة الاسلامي في دورته الـ12 حافل بالقضايا التي تعيشها أمتنا العربية والاسلامية، وفي مقدمتها الوضع في سورية، وهو وضع ملح يفرض نفسه على أي لقاء وأي اجتماع.

ورأى الجارالله أن الوضع في سورية وما تشهده من ظروف صعبة يعيشها الشعب السوري الشقيق هو وضع يستدعي أن يكون هناك تحرك ودور وجهود لاحتواء الظروف الصعبة لايقاف نزيف الدم لدى الشعب السوري الشقيق.

واعتبر الجارالله ان هناك قضية ساخنة على مستوى الدول الاسلامية والعالم الاسلامي وهي قضية دول الساحل، لاسيما قضية مالي وما تشهده هذه الدولة من أعمال ارهابية يسعى المجتمع الدولي الى تطويقها وإنهائها.