أصدر باحثان كويتيان كتابا بعنوان (نشأة دستور الكويت... المجلس التأسيسي 1962) تطرقا فيه الى محاضر ذلك المجلس ومحاضر لجنة الدستور وما دار فيها من حوارات وإنجازات أدت إلى صدور دستور الكويت الذي نقل البلاد الى مصاف الدول الديمقراطية.

وقال المؤلفان ابراهيم دشتي وشمس الضحى معرفي في افتتاحية الكتاب الذي صدر بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لصدور دستور دولة الكويت في 11 نوفمبر 1962 ان الكتاب يوثق ايضا اهم ما تم في لجنة اعداد الدستور وفي جلسات المجلس التأسيسي من نقاشات وحوارات بين الاعضاء والمشاركين.

Ad

وذكرا أن الإصدار الجديد يهدف الى إبراز ما قدمه المؤسسون من دستور يتضمن كل اشكال الحرية التي تتناسب مع واقع المجتمع الكويتي حينذاك، مضيفين انه على الرغم من مرور نحو 50 عاما على الدستور فإن مواده مازالت هي التي تستظل الكويت في ظلها حتى الآن.

واضاف المؤلفان أنهما من خلال هذا الإصدار ارادا نقل هذه "التجربة بموضوعية وامانة الى الكويتيين الذين لم يطلعوا بعد على ما دار في المجلس التأسيسي من حوارات وانجازات بطريقة مبسطة ليعرفوا الحكمة من وراء اقرار الدستور بصيغته الحالية وطريقة التحاور والاختلاف بين الاعضاء من جهة وبين الاعضاء والوزراء من جهة أخرى، وانتهاء هذا الاختلاف بالاتفاق من اجل مصلحة الكويت".

وتناول الكتاب الاحداث التي ساهمت في استقلال دولة الكويت وانشاء المجلس التأسيسي ومرسوم انتخابات المجلس ونتائج انتخابات المجلس في دوائره العشر وجداول حضور وغياب الاعضاء في جلسات المجلس وفي لجنة الدستور اضافة الى المدة الزمنية لجميع جلسات المجلس واجتماعات لجنة الدستور.

وتضمن الكتاب ايضا اهم القرارات والنقاشات التي تمت في الجلسات الـ32 التي عقدها المجلس التأسيسي في كل جلسة على حدة، اضافة الى جلسات لجنة الدستور التي بلغ عددها 23 واهم الاقتراحات والقرارات التي اقرت لمشروع الدستور.