أكد خلال ندوة «سنعمرها» في افتتاح مقره بالقادسية أنه لا تنمية مع فساد
أكد مرشح الدائرة الثانية وائل المطوع أن الغزو العراقي الغاشم كان فرصة للكويت للم الشمل، فلم نفرق ابان الازمة بين سني او شيعي أو بدون، لافتاً الى ان "التأزيم السياسي هو ما يعرقل التنمية ولكن بإذن الله سنعمرها".وقال المطوع خلال ندوته "سنعمرها" التي عقدها امس الأول أن "لا تنمية مع فساد" هو عنوان ندوته القادمة بإذن الله، مبينا أن الفساد ضرب أوتاد البلاد، وان الرشوة استشرت بعد الغزو بالإضافة إلى الواسطة والمال السياسي.واوضح المطوع ان هديته للشعب الكويتي هي "استراتيجية الشباب" التي تتضمن عدة محاور منها الوحدة الوطنية والولاء وحب العمل، واعادة تنمية الشباب والتدريب والتطوير، وماذا نريد أن نزرع في نفوس الشباب منذ الصغر، مبينا أن هذه استراتيجية ليست بحلم وهذا ما يجب ان يتغير في المستقبل.واكد المطوع ان المجلس القادم مجلس عمل وأداء، مبينا أننا نطالب بأناس لديها حلول للخروج من الأزمة والارتقاء بالبلاد وحتى تعود الريادة للكويت.واكد أن التعليم لا يطرح من خلال مشروع بقانون وان قضية الإسكان ام المشاكل في الكويت ويجب أن نصارح انفسنا بأن التعليم يمر بأزمة كبرى والوزير الحالي يتكلم عن إنشاء جامعة جابر الاحمد التي سيتم العمل فيها بشهر سبتمبر المقبل دون أن يعين لها مديرا أو أي منصب آخر.وتحدث المطوع عن مشكلة البطالة والتي حمل الحكومة سببها، مستغرباً وجود 16 ألف عاطل في بلدنا رغم منح الدول الأخرى 11 مليارا والتي نحن أولى بها، ويجب على الدولة أن تنظر نظرة أخرى الى طريقة الصرف من المال العام.وطالب المطوع الحكومة بتقديم خطة تكون قادرة على إنجازها، مضيفا: عندي فكرة سأتبناها بتحويل مهنة التمريض إلى مهنة جاذبة للشباب الكويتيين وأنا اتكلم بطريقة مدروسة وسأكون محاسبا على كلامي".وقال "حتى الأطفال يعلمون أن 97% من دخل البلد يأتي من النفط ونسمع أحلاما كثيرة عن حقول الشمال التي تم إيقافها بأعذار واهية ويجب أن يكون عند الحكومة نظرة مستقبلية"، مستغربا تخصيص الحكومة 2 مليار للمشاريع الصغيرة، مطالبا الحكومة بالنظر الى الطبقة الوسطى.
برلمانيات
وائل المطوع: التأزيم السياسي هو الذي يعرقل التنمية
19-07-2013