أكد رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مجرن العفيصان للجموع الطلبة الموافقة النهائية على الانتقال إلى مباني العارضية وبدء الدراسة للفصل الدراسي الأول في سبتمبر المقبل بالمباني الجديدة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز الكبير انتظرته الجموع الطلابية طويلا، لما له من أهمية قصوى في تخفيف معاناتهم تجاه مواقف السيارات أو قدم المباني الحالية، بما تحتويه من معامل ومختبرات.

وأوضح العفيصان في تصريح صحافي أن هذا الإنجاز سيساهم بشكل كبير في حل أزمة القبول التي تشهدها الجامعة و"التطبيقي" مع بدء كل فصل دراسي جديد، وتفتح المجال أمام الطلبة للحصول على فرص تعليمية داخل الكويت، "إذ إن مباني العارضية ستزيد السعة الاستيعابية للهيئة وتساعد على قبول أعداد أكبر من المتقدمين إليها، وستزيح عن كاهل العديد من الأسر الكويتية أعباء اغتراب فلذات أكبادهم خارج الكويت للحصول على فرصة تعليمية أو تكبّد المصروفات الباهظة للجامعات الأهلية".

Ad

 ولفت إلى أن الاتحاد تلقى وعداً من إدارة الهيئة ببدء النقل خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، تمهيداً لبدء الدراسة فعلياً بمباني العارضية مع بدء العام الدراسي الجديد، متمنياً سرعة الانتهاء من الإجراءات التي تتيح لباقي الكليات الانصهار تحت مظلة جامعة جابر، وأن تكون تلك الجامعة بداية مبشرة لإنشاء جامعات حكومية جديدة توفر لأبناء الكويت فرصة الحصول على فرصة تعليمية داخل وطنهم بدلاً من تحملهم آلام الغربة.

وأوضح العفيصان أن هذا الإنجاز الكبير بذلت فيه الهيئة الإدارية الحالية للاتحاد جهوداً جبارة في سبيل تحقيقه بتحركات مستمرة بين أروقة الهيئة وإداراتها، ولقاءات عدة مع عمداء الكليات ومدير عام الهيئة د. عبدالرزاق النفيسي، وثلاثة لقاءات مع اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، وأخرى منفردة مع رئيس اللجنة النائب د. مشاري الحسيني، ولقاء وزير التربية وزير التعليم التعليم د. نايف الحجرف، و"لعل أبرز تلك التحركات كانت لقاء وفد الاتحاد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، حيث كان مطلب سرعة الانتقال إلى مباني العارضية حاضراً على رأس أولويات الاتحاد خلال جميع تحركاته وضمن القضايا الطلابية التي قام بطرحها على المسؤولين بالدولة".