انتقد النائبان علي العمير وعبدالرحمن الجيران التصلب في المواقف والتشدد بالآراء في مصر، داعيين الجميع إلى لغة العقل والحوار وليس الثأر والسلاح.وقال العمير والجيران في بيان مشترك حول الأحداث في مصر ان "فهم السلف وفعل السلف هو الامتثال لأوامر الله تعالى في اوقات الفتن، فالحسن رضي الله عنه تنازل عن الإمامة وهو الأحق بها، وذلك من أجل حقن الدماء الزكية وتسكين الدهماء والرعاع اتباع كل ناعق.
وأدانا بشدة التصلب في المواقف والتشدد بالآراء والشح بحظوظ النفس الأمارة بالسوء، وقالا "بأي شرع وبأي دين وبأي عقل وبأي منطق نبرر ما يجري اليوم على أرض الكنانة حرسها الله".وتساءلا أين العلماء الربانيون؟ أين الدعاة المصلحون؟ أين من يخافون الله واليوم الآخر؟ أين أصحاب الفكر والقادة والساسة وأهل التربية؟ فهل هذا ما نكافئ به مصر العظيمة؟ ودعوا الجميع إلى لغة العقل والحوار وليس الثأر والسلاح، قائلين "لا تجعلوا فرصة لمن يريد زعزعة الأوضاع الداخلية للحسابات الخارجية فهذا بلدكم أمنكم الله عليه".
برلمانيات
العمير والجيران عن أحداث مصر: الحسن تنازل عن الإمامة
16-08-2013