اكد مدير ثانوية احمد العدواني خالد القبندي اهمية تطبيق مشاريع التعليم الالكتروني باستخدام احدث ما توصلت اليه وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الاي باد واللاب توب في العملية التربوية مشيراً الى ان المدرسة بدأت تطبيق المشروع هذا العام بعد ان لمسنا تفاعل الطلاب مع المعلمين.

Ad

الحصة الدراسية

واضاف القبندي ان من ايجابيات مشروع فصول الاي باد تخفيف الحقيبة المدرسية وضمان وصول المعلومات للطالب في اي موقع واستخدام تقنيات مساندة كالداتا شو وربط البرامج باليوتيوب مما يضيف اجواء ممتعة على الحصة الدراسية كما يعزز المشروع من الحفاظ على قيمة الممتلكات الخاصة والعامة ويمكن للطالب المتمكن من استخدام البرامج ان يعلم زملاءه المبتدئين ما يجعل الطلبة يكتسبون قيما كالتعاون وتبادل الادوار بين المعلم والطالب.

معلم اللغة الانكليزية محمد مليك تحدث عن ايجابيات نظام التعليم الالكتروني عن طريق استخدام الاي باد والداتا شو في الفصل في عدم ضياع وقت الطالب وكتابة التقارير وتصحيحها من الوصلة كما يساهم الانترنت والاستعانة من برامج ومواقع اخرى تسهل عملية التدريس بقواعد لغوية اخرى حيث يتميز الشرح بالمتعة والتفاعل مع التلاميذ.

صوت وصورة

معلم الرياضيات سمير نوفل عرض لنا نموذج تسجيل حيا من الدرس الذي قام بشرحه قبل دقائق لتلاميذه بالصوت والصورة كل ما قام بشرحه بالسبورة حيث يمكنه ادراج هذا الشرح في موقع المدرسة ومواقع التواصل الاجتماعي التويتر والفيس بوك واليوتيوب كما يمكنه ارساله للطلبة الذين لم يحضروا حصة اليوم لاسباب مرضية.

ومن جانبه اشار معلم الاجتماعيات بدر بن غيث الى ان المعلم في وقتنا الحالي لم يعد مصدر معلومة للطالب بقدر ما يقوم به من الدور التوجيهي والارشادي المتمثل في تربية الاجيال واكتشاف وتنمية المواهب وصقل الشخصيات مبيناً ان الطالب في الجيل الحالي لا ينبغي له احضار دفتر الى المدرسة.

وناشد بن غيث المسؤولين في وزارة التربية لتقديم يد الدعم المعنوي والمادي للادارات المدرسية والمعلمين الذين يقومون بمبادرات ذاتية من انفسهم في سبيل تقديم خدمات تعليمية مبسطة للطالب من خلال مشاريع التعليم الالكتروني (الاي باد) والتقنيات الحديثة التي يفقهها الطالب قبل المعلم مشيراً الى ضرورة معاملة هؤلاء المعلمين معاملة خاصة ومتابعتهم وتحفيزهم على هذه الخطوات التي ساهمت للحد من البيروقراطية والروتين الحكومي في اللجوء الى تسهيل معاملتهم عبر الانترنت وتفعيل الحكومة الالكترونية.