كيري يهنئ زعيم «دولة القانون» في انتخابات مجالس المحافظات

Ad

اتهم وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي أمس، تركيا بدعم الاعتصامات المعارضة لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال الدليمي خلال حفل تأبيني لخمسة جنود قتلوا قبل أيام في مدينة الرمادي غرب بغداد على أيدي مسلحين: «هناك أجندات خارجية تحرك هذه الساحات».

وأوضح خلال الحفل الذي جرى في وزارة الدفاع في بغداد: «كأنما تشكل محافظة الأنبار أو مدينتا الموصل أو سامراء امتدادا للسلطنة العثمانية، يا إخوان تحررنا منذ زمان». وقال الدليمي: «العار كل العار والذلة كل الذلة لتلك الساحات التي تفتح أبوابها لإسطنبول أو أي بلد آخر»، معتبرا أن المعتصمين «لم يكتفوا بأن يكونوا حاضنة للإرهابيين والقتلة بل صاروا يوالون بلدا آخر عبر ساحات الاعتصام».

وشدد الوزير على أن «ساحات الاعتصام باتت ملاذا آمنا للارهابيين والقتلة ودعاة الفتنة والطائفية والكراهية».

ويشهد العراق منذ نهاية العام الماضي اعتصامات وتظاهرات مناهضة للمالكي في مدن غرب وشمال البلاد، حيث يطالبه المعتصمون بالاستقالة متهمين إياه بالتفرد بالحكم.

على صعيد آخر، قال المكتب الإعلامي للمالكي في بيان أمس إن رئيس الوزراء تلقى مساء أمس الأول، مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بحثا خلالها تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات، مضيفا أنه «تم التطرق خلال المكالمة إلى مختلف الأوضاع الداخلية وما تحقق على صعيد حل الخلافات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان».

ولفت إلى أن «كيري هنأ المالكي بفوز ائتلافه ائتلاف دولة القانون في انتخابات مجالس المحافظات». يذكر أن مفوضية الانتخابات أعلنت مساء أمس الأول، أن «دولة القانون» حصل على 20 مقعداً من مجموع مقاعد محافظة بغداد البالغة 58 مقعداً، فيما حصل ائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي على سبعة مقاعد.

إلى ذلك، بحث رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان البرزاني أمس، مع السفير الأميركي لدى العراق روبرت بيكروفت، التطورات الأمنية والسياسية في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد. وقال بيان لحكومة الإقليم إن «البرزاني أطلع السفير نتائج زيارته لبغداد الأسبوع الماضي واجتماعه مع رئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي والأطراف السياسية العراقية ونتائج تلك الاجتماعات».

(بغداد ـ أ ف ب، يو بي آي، د ب أ)