أكد خبراء في اقتصادات النفط أن سعر البرميل في الأسواق العالمية سيقفز إلى 200 دولار، إذا تشعبت الضربة العسكرية المحتملة على سورية، وامتدت إلى خارج أراضيها، واستمرت فترات طويلة.وشدد هؤلاء الخبراء على أن منطقة الخليج العربي هي المفتاح الذي سيفك رموز شيفرة الأسعار بحسب تأثير تلك الأزمة على منطقة الخليج، مشيرين إلى أن طول الفترة الزمنية سيلعب دوراً أساسياً في ذلك، وكذلك حجم المنطقة التي ستشملها الأزمة الحاصلة في الوقت الراهن.
فمن جهته، قال الخبير النفطي رئيس مركز الأفق للدراسات خالد بودي، إن ارتفاع أسعار النفط خلال الأيام الماضية يعود إلى نذر الحرب واحتمالية توجيه الضربة لسورية، موضحاً أنه مع بداية الضربة العسكرية ستزيد الأسعار بنحو 10 دولارات فقط، طالما أنها بقيت داخل الأراضي السورية، ليصل سعر البرميل في الأسواق العالمية إلى نحو 125 دولاراً.ومن جانبها، أكدت مؤسسة البترول الكويتية أن سعر برميل النفط الكويتي ارتفع 3.84 دولارات أي بـ3.5 في المئة في تداولات الأربعاء، ليستقر عند مستوى 111.21 دولاراً مقارنة بـ107.37 دولارات في تداولات الثلاثاء الماضي.وتزامن هذا الارتفاع الكبير في سعر برميل النفط الكويتي مع الارتفاعات التي شهدتها بقية أسعار النفط في الأسواق العالمية وسط تصاعد حدة الأزمة السياسية في سورية، وإمكانية توجيه ضربة عسكرية لها.على صعيد متصل، توقع خبراء نفط رفع معدل تأمين المخاطرة على ناقلات النفط بـ30 في المئة، إذا تطورت لهجات التهديد بالضربة الأميركية العسكرية للنظام السوري خلال الفترة المقبلة، وسترتفع المعدلات وقت الضربات إلى 45 في المئة.وبين الخبراء أن العوامل السياسية هي المسيطرة بشكل كامل على أسعار النفط العالمية، وأن امتداد الأحداث وتصعيدها هما مؤشرا أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.وأضافوا أن "احتمال تعرض مضيق هرمز لضربات عسكرية سيؤثر في رفع أسعار النفط بشكل حاد، وأن الوضع المتأزم حالياً قد ألقى بظلاله على أسعار الأسهم"، لافتين إلى أن "أسعار البترول في وضع حذر وترقب لما ستكشف عنه الأيام القادمة".
آخر الأخبار
توقعات بصعود قياسي لأسعار النفط والتأمين على الناقلات
30-08-2013
البرميل الكويتي ارتفع 3.5%