قال مدير إدارة الخدمات التمويلية في بيت التمويل الكويتي «بيتك» طلال الهنيدي، إن «بيتك» يبذل جهوداً متواصلة لتعميق العلاقات القائمة بينه وبين مورديه من الشركات الوطنية العاملة في أسواق المركبات والمواد والأعمال الإنشائية والأثاث والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، بما يعبر عن أشكال متنوعة من العلاقات مع الموردين، تتمثل في تنظيم برامج ترفيهية واجتماعية ورياضية وتدريبية، ومنها الدورة الرياضية لكرة القدم للشركات التي ينظمها «بيتك» للعام التاسع على التوالي على ملاعب الصالات المغلقة بالنادي العربي الرياضي، وتبدأ فعالياتها اليوم بمشاركة 64 فريقا يمثلون نخبة من الشركات العاملة في السوق.

وأشار الهنيدي في بيان صحافي إلى أن دورة «بيتك» الرياضية التاسعة لكرة القدم تستهدف زيادة التعارف والتفاهم بين العاملين في المجال الواحد من موظفي الشركات المختلفة وتوثيق علاقاتهم مع «بيتك» وموظفيه، حيث تشارك نخبة من الشركات والمؤسسات التجارية المتعاملة مع «بيتك» خلال يومي 28 ديسمبر 2012 و4 يناير2013 .

Ad

وقال إن أولى فعاليات الدورة التي هي بمثابة التصفيات الأولى ستبدأ غدا في تمام الساعة الواحدة ظهراً بالنادي العربي، وستكون بنظام خروج المغلوب، وسيتم استكمال المباريات في أسبوع لاحق على نفس الملاعب، إذ يتوقع أن يشارك عدد كبير من موظفي الشركات والمؤسسات التجارية العاملة في السوق الكويتي، وقد أثبتت البطولة تميزاً على مدى 8 دورات سابقة من حيث حجم الشركات والمؤسسات المشاركة والجوائز القيمة للفائزين، بالإضافة إلى أن المنافسة الطيبة بين الفرق المشاركة يسودها جو من الحماسة وتطلق الفرصة للمتميزين رياضياً، وتقوي روح الفريق والإحساس بالتعاون والزمالة.

وأشار الهنيدي إلى أنه سوف تتخلل الدورة مسابقات رياضية يتم طرحها على الجمهور، لإنجاح هذا المهرجان الرياضي السنوي الذي ينظمه «بيتك» للمرة التاسعة، مجددا الدعوة لعموم الجمهور  إلى حضور افتتاح الدورة الرياضية والمشاركة في الفعاليات، حيث ستشمل الدورة مسابقات للمشاركين وللحضور.

وقد انطلقت دورة «بيتك» لكرة القدم لأول مرة في عام 2003 واستمرت دون انقطاع، وتجاوز عدد المشاركين 3500 لاعب وما يقارب 500 فريق من مختلف الشركات والمؤسسات في السوق المحلي من خلال كل الدورات السابقة، وصاحب الدورات حضور كثيف من العاملين في الشركات والمؤسسات وجماهير دأبت على الحضور من أجل التعارف والاستمتاع. هذا بالإضافة إلى حضور مميز من مسؤولين من بيتك ومديري الشركات والمؤسسات الذين لم يدخروا جهدا لتشجيع موظفيهم لتبوُّؤ المراكز المتقدمة في الدورة.