حذر مرشح الدائرة الاولى المحامي خالد حسين الشطي من الرضوخ والاستسلام أمام التكفيريين والطائفيين وضرورة الوقوف بوجه الاطماع الخارجية والالتفاف والولاء لأسرة الحكم وذلك في ندوته الختامية «سنتصدى لجمرة الفتنة».

وقال الشطي «أعتقد جازما أن الكويتيين سيجوبون بسفينة وطنهم الغالي ويتخطون أمواج الاخطار والاهوال وسيصلون بوطنهم إلى سفينة الامان»، مضيفا «إذا كان المجتمع محبطا ومنزعجا من الحالة السياسية وتكرار حل مجلس الأمة فسنجد الفرصة سانحة لوجود العديد من الانتهازيين السياسيين ونواب التهريج الإعلامي وأعلم أن هناك مللا من الحياة البرلمانية في الكويت وعدم استمرار مجلس الامة في فترته المعتادة ووجود أزمات داخلية بشكل غريب تثير النعرات الطائفية من خارج الكويت لإثارة الفتنة وشق الوحدة الوطنية التي عاشها المجتمع الكويتي».

Ad

وذكر الشطي إنجازاته في المجلس المبطل قائلا: «من خلال أدائي البرلماني الراقي بعيدا عن التهريج السياسي والاعلامي وباستخدامي لأدواتي الدستورية والقانونية قمت بتوجيه عدة أسئلة لوزارة الداخلية كان أثرها بالغا من خلال إلغاء التراخيص لزوار العتبات المقدسة في العراق ومنع الملصقات التكفيرية في منفذ العبدلي وردع إساءات بعض موظفي المنافذ للزوار ناهيك عن تحذيري لوزير الداخلية في حال عدم إحالة الدكتور عبدالله النفيسي إلى النيابة العامة خلال 24 ساعة بتهمة مخالفة قانون الوحدة الوطنية بعد إساءته للمواطنين الشيعة باستخدام كل أدواتي الدستورية وهو ما تحقق بالفعل إذ سيحاكم قريبا النفيسي أمام محكمة الجنايات بتهمة مخالفة قانون الوحدة الوطنية والإساءة لمكون من مكونات المجتمع الكويتي».