أكد اكاديميان في مجال علم السكان الخلل الظاهر في التركيبة السكانية واثره على التنمية المستدامة في البلاد مع زيادة أعداد الوافدين وعدم توافر فرص عمل كافية امام العمالة الوطنية الداخلة لأسواق العمل.

وتطرق الباحثان خلال ندوة نظمها مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت اليوم تحت عنوان (التركيبة السكانية والتنمية) الى الاختلال الكبير في التركيبة السكانية والعجز عن وضع حلول جذرية للمشكلة.

Ad

وقال الدكتور محمد الرمضان من معهد الكويت للأبحاث العلمية والاختصاصي في علم السكان ان السكان في اي بلد هم الهدف الرئيسي للتنمية المستدامة فيها معرفا التنمية المستدامة بانها تلبية احتياجات الأجيال الحالية دون المساومة على قدرة الأجيال المقبلة على الحياة والبقاء.

واضاف ان مصطلح التنمية المستدامة قد برز عام 1987 في الكتابات المعنية بمشاكل البيئة وعلاقتها بالتنمية.

وفي لمحة تاريخية حول التطور السكاني بالكويت ابرز الدكتور الرمضان اهم السمات الديمغرافية وما تفرضه من تحديات على التنمية مشيرا الى ان الهجرات العمالية خلال السنوات السابقة عمدت الى زيادة كبيرة في معدلات النمو السكاني بما استوجب التعامل معها للحد من اثارها السلبية.

وتطرق الى التوزيع النسبي للسكان وفق الجنسية سواء كويتي او غير كويتي معتبرا ان هناك انقساما واضحا للسكان ضمن فئتين سكانيتين مختلفتين من حيث السمات الديمغرافية ومصادر النمو.