تبحث الجهات المختصة في وزارة التربية مقترحات وحلولا لمشاكل الوظائف الإشرافية وطول فترة الانتظار التي يعانيها أغلب العاملين في الوزارة، سواء الهيئات التعليمية أو الإدارية، حيث خاطب وكيل قطاع التعليم العام محمد الكندري وكيلة الوزارة مريم الوتيد بشأن المشكلات التي يعانيها العاملون في «التربية» في مجال الترقي للوظائف الإشرافية، وعدم توافر فرص لترقيتهم نتيجة تمسك عدد كبير من الذين بلغوا سن التقاعد بمناصبهم ورفضهم تقديم طلبات للتقاعد، لافتاً إلى أهمية توفير حوافز مالية لدفعهم إلى التقاعد.

وقال الكندري في كتابه الذي حصلت «الجريدة» على نسخة منه، «إنه نظرا للتزايد المستمر في أعداد المنتظرين على قائمة الوظائف الإشرافية، مما ترتب عليه طول فترة انتظارهم، وبالتالي شعورهم بالغبن والظلم، مما كان له أثر سلبي على الميدان التربوي والعملية التعليمية، إضافة إلى قلة عدد المدارس الجديدة وقلة عدد المتقاعدين، فضلا عن أن مهنة التعليم أصبحت جاذبة بعد إقرار كادر المعلمين الأخير ونجاح عدد كبير من المتقدمين للترقيات، كل تلك الأسباب وغيرها ساهم في تكدس الأعداد من المرشحين للترقي، وبناء على ما تقدم نقترح منح المتقاعدين مبلغا من المال، من أجل دفعهم لتقديم طلبات التقاعد كمكافأة تقدم لمرة واحدة، إضافة إلى منحهم مبلغ 50 دينارا تضاف إلى رواتبهم بشكل دائم في حال خروجهم من العمل، لافتاً إلى أن «التربية» طبّقت مثل هذا المثال سابقاً، وكانت نتائجه مشجعة جداً».

Ad