أكد عميد السلك الدبلوماسي سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان امس ان الحكومة الكويتية تولي اهمية كبيرة لتحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري ومحور اقتصادي مهم في منطقة جنوب غرب آسيا والارتقاء بها لتكون بوابة تجارية بين الشمال والجنوب، مشددا على ان المستثمرين من جميع أنحاء العالم والشركات البريطانية موضع ترحيب للمشاركة في هذه الخطة.وابرز الدويسان خلال حفل «جمعية الشرق الأوسط» السنوي تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة في المنطقة وحرية الرأي والتعبير التي تتميز بها البلاد والتي تتمثل في وسائل الاعلام والبرلمان. واشار الدويسان خلال الحفل الذي حضره وزراء بريطانيون وكبار المسؤولين ورجال الاعمال العرب والبريطانيين والسفراء العرب المعتمدين في لندن الى اهمية العقد الاجتماعي بين الاسرة الحاكمة والشعب الكويتي منذ تأسيس دولة الكويت. وقال ان استراتيجية توزيع الثروات في الكويت عادلة جدا حيث يتم تقديم افضل الخدمات المتنوعة للشعب بالمجان لا سيما الخدمات الصحية والتعليمية كما ان مستوى البطالة منخفض جدا اضافة الى الجانب الاهم وهو عدم فرض اي ضرائب.
ولفت الى الاستثمارات الكبيرة الخاصة للاجيال القادمة عبر وضع خطة تنمية جريئة وشاملة حيث تعهدت الحكومة الكويتية بتخصيص مبلغ 104 مليارات دولار لتحديث البنية التحتية في الكويت والرعاية الصحية ونظم التعليم وتوفير فرص تجارية لمستقبل مشرق.واضاف ان قانون انشاء منطقة التجارة الحرة ينص على اعفاء المستثمرين الأجانب من دفع الضرائب أو الرسوم الجمركية على السلع والمشاريع التجارية.وتطرق الى الربيع العربي والتغييرات التي تحدث في بعض بلدان الشرق الأوسط قائلا «نحن حريصون على مساعدة ودعم تلك الدول من أجل تحقيق تطلعات شعوبها في الحرية السياسية والاستقرار والهدوء الاقتصادي».وفي اشارة الى الخطة التي اعتمدتها الحكومة البريطانية بشأن «الشراكة العربية» قال السفير الدويسان انها تهدف الى دعم الاصلاح والتنمية وتحقيق رؤيتها في المنطقة بالتعاون مع شركائها الدوليين لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي.
محليات
الدويسان: استراتيجية توزيع الثروات في الكويت عادلة جداً... وديمقراطيتنا فريدة
22-03-2013
عرض في حفل «جمعية الشرق الأوسط» واقع الدولة سياسياً واقتصادياً
أعلن السفير خالد الدويسان مضي الحكومة في تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي، مشيداً بالواقع السياسي والاقتصادي للبلاد.
أعلن السفير خالد الدويسان مضي الحكومة في تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي، مشيداً بالواقع السياسي والاقتصادي للبلاد.