اختتمت الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين أعمال مؤتمرها حول الشلل الدماغي أمس بالتوصية باستكمال قاعدة بيانات الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة توعية المجتمع بحقوقهم، وتذليل الصعوبات أمامهم لتحقيق الدمج المجتمعي.

وقالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية رحاب بورسلي في الجلسة الختامية إن نظرة المجتمع للإعاقة يجب أن تتغير للانتقال من الجانب الرعائي إلى الجانب الحقوقي، مؤكدة خروج المؤتمر بعدة توصيات، ومنها ضرورة توعية المجتمع بحقوق ذوي الإعاقة والصعوبات التي يواجهها مرضى الشلل الدماغي، وأهمية تذليلها لتحقيق الدمج المجتمعي.

Ad

وأكدت أهمية تفعيل دور الإرشاد الأسري لتوعية الوالدين والأسرة وإيجاد برامج لتدريب أولياء الأمور، موضحة دور استخدام التكنولوجيا والتقنيات المساندة لذوي الإعاقة وضرورة تطويرها للمساندة بشكل وظيفي ونفعي لخدمة ذوي الشلل الدماغي.

وأضافت أن من ضمن التوصيات الخاصة بالحكومة ما يتصل بتفعيل حقوق ذوي الإعاقة ووضع آليات لتفعيل دور المجتمع المحلي من إنشاء الجمعيات والمراكز والأندية الشبابية.

وشددت بورسلي على ضرورة اتباع العلاج الشمولي لمساعدة ذوي الشلل الدماغي للوصول إلى أقصى قدراتهم والاهتمام بجانب التغذية والإرشاد النفسي من ضمن الخدمات الطبية المقدمة لهم، داعية إلى أهمية توفير وسائل النقل من برية وجوية وبحرية لتسهيل تحرك الاشخاص ذوي الإعاقة للوصول إلى الخدمات والمرافق العامة، مشددة على ضرورة تطبيق العقوبات القانونية على من يسيء استغلال مواقف السيارات الخاصة بذوي الإعاقة.

وبينت أهمية تفعيل رمز الإعاقة في كل الأبنية، وتهيئة جميع المباني الحكومية والمرافق العامة بجميع الاحتياجات اللازمة لضمان ولوج لذوي الإعاقة الحركية لهذه الأماكن مع منح جوائز تحفيزية للمباني والمرافق التي تضع رمز الإعاقة.