خلال افتتاح مقره الانتخابي في الدائرة الخامسة

Ad

أكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالعزيز خليف العنزي انه يخوض الانتخابات ممثلا عن جميع الشرائح والاطياف في الدائرة وليس عن قبيلته فقط مع اعتزازه بهذه القبيلة العريقة والدعم الذي امدته به في هذه الانتخابات، معربا عن رفضه لأي محاولة لشق الصف الوطني وخلق الفتن بين اطياف الشعب الكويتي.

وقال العنزي خلال الندوة التي اقامها في مقره الانتخابي في الدائرة الخامسة مساء أمس الأول، إنه يفخر بالحضور الحاشد في مقره الانتخابي من جميع الطوائف، حضر وبدوا وسنة وشيعة، مؤكدا "اننا كلنا كويتيون وفي يوم الغزو لم يفرق العدوان الغاشم بيننا، مطالبا الجميع بعدم التفرقة ونبذ الطائفية والتمسك بالوحدة الوطنية لأنها اذا انهارت فعلى البلد السلام"، مشيرا الى ما تشهده بعض الدول المجاورة التي تنخر فيها الطائفية.

 واستغرب ان من يخطئ من الوزراء يكافأ وتملأ جيوبه بالملايين، مؤكدا انه خادم لأصغر واحد في الشعب، ويثق بقدراته بأنه قادر على عمل شيء لهذا الشعب والبلد، متعهدا بأنه لن يغلق هاتفه أو ابوابه في وجه المواطنين في حال وصوله الى المجلس.

وشدد على ان امن البلاد خط احمر، والعبث به مرفوض من قبل الجميع، رافضا التفرقة في توزيع المناصب والوظائف والمحاباة لأصحاب النفوذ، فإن زمن المحسوبيات والمحاباة وظلم الكفاءات يجب ان ينتهي، قائلا: "انا حر ومستقل ولا احد يشتريني بدينار، مطالبا الناخبين بمراقبته ومحاسبته اذا زاد دينار واحد في رصيده من غير حق، مشددا على انه انسان يبحث عن الاصلاح وخدمة بلده، ويحمل على عاتقه العديد من القضايا، من بينها قضية البدون الذين كافأتهم الحكومة مؤخرا بالتسريح من الجيش هم واخوانهم الخليجيون".

واعتبر العنزي ان تسريح العسكريين مرفوض، خصوصا ان هناك الكثير من فئة البدون والخليجيين من استشهدوا من اجل الكويت، إذ ان هناك 300 شهيد اهدرت حقوقهم مؤكدا انه سيحمل على عاتقه اعادة الحقوق للعسكريين المسرحين.