قال بنك الكويت الوطني ان تراجع الدولار الى أدنى مستوياته خلال الاسبوعين الأخيرين مقابل العملات الرئيسية الاخرى جاء نتيجة الاضطرابات في الشرق الاوسط، التي ترافقت مع الشكوك حول قيام البنك الاحتياطي الفدرالي بخفض حجم برنامج الحوافز خلال الاسبوع المقبل. وأضاف البنك في تقريره الاسبوعي عن اسواق النقد العالمية الصادر أمس ان المعطيات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة والمتعلقة بالاجور في القطاعات غير الزراعية تسببت في تراجع التوقعات بخصوص قيام البنك الاحتياطي الفدرالي بأي خطوة حازمة خلال الفترة الحالية.
وأشار الى ان الدولار الاميركي تمكن من الارتفاع مجددا مع حلول يوم الجمعة الماضي بعد صدور انباء عن احتمال قيام الرئيس أوباما بتعيين وزير الخزينة السابق لورنس سامرز في منصب المحافظ الجديد للبنك الاحتياطي الفدرالي. وعن البيانات الاقتصادية الصادرة عن الولايات المتحدة قال التقرير، ان عدد الاميركيين المتقدمين للحصول على تعويضات البطالة تراجع الاسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له منذ شهر ابريل 2006، حيث تراجع عدد المطالبات بمقدار 31 ألف مطالبة ليصل العدد الاجمالي الى 292 الف مطالبة بدلا من العدد المتوقع عند 330 ألف مطالبة. وذكر أن الانتاج الصناعي في منطقة اليورو تراجع بشكل فاق التوقعات خلال شهر يوليو الماضي بسبب الصراع الذي تعانيه المصانع في مواجهة الركود الاقتصادي الاطول الذي تشهده المنطقة على الاطلاق، حيث تراجع الانتاج الصناعي بنسبة 1.5 في المئة عن شهر يونيو الماضي. وأشار التقرير الى ان نسبة البطالة في المملكة المتحدة تراجعت على نحو غير متوقع خلال شهر يوليو الماضي، وذلك إلى أدنى مستوياتها خلال السنة الماضية، الامر الذي زاد التوقعات باقدام بنك انكلترا المركزي على رفع نسبة الفائدة بشكل أكبر مما كان متوقعا. وأوضح ان نسبة البطالة في المملكة المتحدة تراجعت إلى 7.7 في المئة خلال فترة الاشهر الثلاثة التي تنتهي مع نهاية شهر يوليو الماضي، وذلك بعد ان بلغت نسبتها 7.8 في المئة خلال الفترة السابقة، وهو الحد الادنى لهذه النسبة منذ شهر سبتمبر من عام 2012. وبالنسبة للصين لفت التقرير الى ان حجم الصادرات الصينية خلال شهر اغسطس ارتفع بنسبة 7.2 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 7 في المئة، وبالتالي فإن الميزان التجاري الصيني سجل فائضا في الشهر المذكور بلغ 28.5 مليار دولار.
اقتصاد
«الوطني»: اضطرابات الشرق الأوسط دفعت الدولار إلى التراجع أمام العملات الأخرى
16-09-2013
ذكر «الوطني» أن الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو تراجع بشكل فاق التوقعات خلال شهر يوليو الماضي بسبب الصراع الذي تعانيه المصانع في مواجهة الركود الاقتصادي الأطول الذي تشهده المنطقة، إذ تراجع الإنتاج الصناعي بـ1.5 في المئة عن شهر يونيو الماضي.