زار إمام الحرم المكي الدكتور صالح بن حميد معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، واطلع على أروقته وأعماله وإصداراته، وذلك ضمن دعوة وجهتها إله وزارة الأوقاف.وأعرب بن حميد عن فخره بما رآه في المعهد بدءاً من طراز بنائه وتاريخ عمله وخططه، والفئات التي يستهدفها من الخريجين وحتى العاملين في الجهات القضائية المساعدة.
ودعا إلى ضرورة توعية الجمهور كله وحثهم على المحافظة على مؤسسات الدولة المختلفة، مشيراً إلى أن الاحترام المفترض لمؤسسات الدولة لا يتعارض مع حرية الكلمة الرشيدة المنضبطة.وفي رده على سؤال حول ابتعاد منبر الحرم عن الخوض في بعض القضايا، بيّن أن منبر الحرم المكي يتناول الشأن العام سواء في خوض الأمور أو الدعاء، مشيراً إلى أنه لا ينبغي أن يطغى الشأن السياسي في منبر الحرم أو الجمعة على رسالته الدينية.وأوضح بن حميد أن المنبر ينبغي أن يهتم بمختلف الأمور بموازنة شديدة ودون طغيان أمر على آخر، مشدداً على أنه "ليس من الممكن أن يتحدث المنبر عن السياسة فقط، فهو يخاطب الحواضر والقرى والأرياف، ولكل مجتمع خطابه وهمومه، مما يتطلب من القائمين على تلك المنابر الوعي الشديد، وتناول هموم الناس الاقتصادية والمعيشية والدينية المختلفة".وقال إن المسلمين مارسوا حرية الكلمة والجهر بها منذ ما يزيد على 1400 سنة من خلال منبر النبي، صلى الله عليه وسلم "أما ما يقال الآن عن حرية الكلمة التي أتتنا من الغرب فهي لم تتجاوز 150 سنة".من جانبه، قال مدير معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية وكيل محكمة التمييز المستشار عادل العيسى، إن "المبنى الجديد للمعهد سينجز في نهاية العام الحالي، على أن يتم تسليمه في شهر يونيو من عام 2014"، مبيناً أنه يتكون من 24 طابقا تضم 30 قاعة تدريبية ومسرحا وأربعة مختبرات للحاسب الآلي ومكتبة تتكون من طابقين.
محليات
بن حميد: لا ينبغي أن يطغى الشأن السياسي في منبر الحرم أو الجمعة على الرسالة الدينية
18-04-2013