تناولت الجلسة الثانية في المؤتمر مناقشة «دور التشريع في تأسيس وحماية المواطنة»، بمشاركة نخبة من الأساتذة تضم د.محمدالفيلي، ود. سلوى الجسار، وأدار الجلسة د. سعد الشريع.وقال الفيلي في ورقته المقدمة تحت عنوان «المواطنة والقانون» إن «لفظ المواطنة بالمفهوم اللغوي يقود إلى معنيين، التوطن في مكان والارتباط بالشيء والقبول به، ولذلك يقولون وطّن نفسه أي جعلها تألف وتقبل أمرا»، مشيرا إلى أن المواطنة بالمعنى الاصطلاحي يتم التعامل معها بوصفها رابطة قانونية بين فرد ودولة، وهذه الرابطة ترتب عليه حقوقا في مواجهة الدولة، كما ترتب للدولة حقوقا في مواجهته، أي أن المواطنة بهذا المعنى تعني «الجنسية».
وأوضح أن هناك ارتباطاً بين ثلاثة مفاهيم هي المساواة والمواطنة والسيادة سواء كانت للأمة أو للشعب، مبيناً أن مبدأ المساواة للأمة أو للشعب هو أساس الديمقراطية، غير أنه لا يستقيم إلا باعتبار أن المكونين للأمة متساوون في امتلاكهم للسيادة، وهؤلاء المكونون للأمة هم المواطنون.ومن جهتها، قدمت نائبة مجلس الأمة سابقا والأستاذة المشاركة في كلية التربية د. سلوى الجسار ورقة عمل تحت عنوان «دور التشريعات في تكريس المواطنة» أكدت فيها أن المفهوم المعاصر للمواطنة يشير إلى أن العلاقة يحكمها الدستور الذي يعمل على تنظيم علاقة المواطن بالدولة من خلال «المسؤوليات والحقوق والواجبات».وبينت أن دولة الكويت اهتمت منذ نشأتها بتقرير مفاهيم وقيم المواطنة من خلال تنشئة المواطن الصالح، وذلك من خلال الدستور الذي حدد في الباب الثاني المقومات الأساسية في المجتمع عبر المواد من 7 إلى 26، كما حدد في الباب الثالث «الحقوق والواجبات العامة» عبر المواد من 27 إلى 49.
محليات - أكاديميا
الفيلي: ارتباط بين مفهومي المساواة والسيادة
05-03-2013