قال رئيس لجنة التعليم والارشاد البرلمانية النائب د. محمد الحويلة ان اجتماع اللجنة الذي عقد امس الاول وكان بحضور وزير التربية نايف الحجرف دار حول خطة الوزارة وبرنامجها المتكامل لتطوير المنظومة التعليمية بكافة جوانبها سواء المعلم او الطالب او المنشآت او المناهج، مبينا ان خطة التطوير ستشمل جميع مراحل التعليم ولا تقتصر على مراحل معينة واعضاء اللجنة ابدوا ملاحظاتهم على خطة الوزارة لخروج البرنامج الحكومي بصورة متكاملة وتحقق الطموح والجودة.

واكد الحويلة ان الخطة تتطلب تفعيل المجلس العالي للتعليم والقيام بدوره ورسم مسؤولية وسياسة العملية التربوية والتعليمية، مشددا على ضرورة انشاء هيئة مستقلة لاعتماد تقييم الاداء التعليمي بكافة جوانبه تحقق طفرة نوعية في المنظومة التعليمية وتخضع لادوات قياسية تؤدي إلى جودة التعليم وذلك بالتعاون مع جمعية المعلمين.

Ad

واشار الحويلة الى ان المركز الوطني لتطوير التعليم لم يقم بدوره على اكمل وجه ووضع التعليم تحت المجهر، وان المجلس الاعلى للتعليم لم يجتمع منذ سنة تقريبا وهو الذي يجب عليه رسم السياسات التعليمية والزام وزارة التربية بتطوير المنظومة التعليمية وتحديد صرف ميزانيتها التي تقدر بمليارين والتي يجب ان ينعكس صرفها على الجودة العالية على التعليم وتوفير المناخ الملائم للطالب والمعلم.

ولفت الى انه في الاجتماع المقبل وبحضور وزير التربية والتعليم العالي د. نايف الحجرف سيشرع في مناقشة قضايا التعليم العالي وخطة الابتعاث، ومشاكل المكاتب الثقافية في الخارج التي لم تقم بدورها بالشكل المطلوب، لافتا إلى ان هذه المكاتب يجب عليها توجيه الطلبة التوجيه السليم وايضا ستتم مناقشة الاعتماد الاكاديمي للجامعات والشهادات الدراسية التي ستأخذ جانبا كبيرا جدا من المناقشة مع الفريق الحكومي.

من جهة اخرى، أعلن الحويلة انه قام امس بزيارة لمنطقة علي صباح السالم "أم الهيمان" لتفقد المبنى الذي تشيده وزارة التربية بمدرسة ثانوية على صباح السالم "ام الهيمان" والذي لم يتم الانتهاء منه حتى الان واجرى اتصالا بالدكتور نايف الحجرف وزير التربية للوقوف على اخر المستجدات من قبل الوزارة تجاه الانتهاء من المبنى والذي أكد له أنه سيتم الانتهاء من المبنى في اسرع وقت وان "بناتنا سيدرسن في الفصل الدراسي الثاني في مدرستهن وان الوزارة وضعت ميزانية قدرها مليون وثلاثمئة الف دينار للانتهاء من تجهيز المبنى وتزويده بكافة الخدمات اللازمة".

وأكد الحويلة انه "حريص على انهاء معاناة هؤلاء الطالبات اللاتي يتكبدن عناء السفر يوميا لتلقي دروسهن في منطقة الفحيحيل فهن ينطلقن بالباصات التي يتعدى عددها 24 باصاً في السادسة صباحا ويعدن الى بيوتهن في الثالثة عصراً وهذا ما يؤثر في تحصيلهن العلمي ويؤثر على حالتهن النفسية، فنحن الان امام مشكلة لها أكثر من ثلاثة أعوام ولاتزال طالبات الصف التاسع، وفور نجاحهن في المنطقة، يواجهن مصير نقلهن الى الفحيحيل، فسرعة الانتهاء من المبنى ستقضي على مشاكل عديدة وستقلل الكثافة الطلابية على مدارس الفحيحيل حتى لا ننقل المشكلة من ثانوية أم الهيمان الى ثانوية الفحيحيل وايضاً سيعالج الكثافة المرورية".

واشار الحويلة إلى ان قضية نقل طالبات الصف العاشر في منطقة ام الهيمان الى منطقة الفحيحيل لم تغب عن جدول اعماله ابدا، مؤكدا انه منذ ولادة هذه المشكلة قدم العديد من الاقتراحات والمطالبات الى وزراء التربية السابقين والحالي، متمنيا سرعة حل هذه المشكلة.