أكدت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ورئيس مجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط الدكتورة رولا دشتي حرص المعهد خلال الفترة المقبلة على توسيع دائرة المستفيدين من الخدمات التدريبية والاستشارية والبحثية التي يقدمها لكل الدول الأعضاء.

Ad

وذكرت الوزيرة دشتي في افتتاح الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط لعام (2012-2013) هنا اليوم أن المعهد على وعي تام بالتحدي الكبير الذي تواجهه الدول العربية من زيادة الضغوط التنافسية ومن ارتفاع تطلعات المواطنين إلى مستوى أكثر تطورا لأداء العاملين بالأجهزة الحكومية القائمين على تقديم الخدمات التي تمس حياتهم اليومية.

وأوضحت أنه انطلاقا من ذلك يبذل المعهد جهدا كبيرا في تطوير منظومة التدريب وتنمية القدرات التي تخدم قطاعا عريضا من العاملين بالأجهزة الحكومية في الدول العربية.

وأشارت إلى أن المعهد قام بتطوير خطته التدريبية ومراجعة برامجه التدريبية لتضمن الأدبيات الحديثة ونتائج أفضل الممارسات المحلية والإقليمية والدولية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

ولفتت الوزيرة دشتي إلى أن هذه البرامج التدريبية لا تخلو من الجوانب التطبيقية التي يهتم بها المتدربون كثيرا إذ انها تزودهم بالخبرات والأدوات التحليلية لأداء عملهم.

كما أشارت إلى ان المعهد قام بتوسيع دائرة نشاطه في مجال الدعم الفني المقدم للدول العربية من خلال الاستشارات الفنية التي تغطي عددا كبيرا من محاور التخطيط الاستراتيجي والقطاعي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المحلية وغيرها.

وأكدت أن المعهد العربي للتخطيط يستهدف من خلال التوسع في مجالات الاستشارات الفنية المقدمة للدول العربية إرساء منهجية وآلية تمهد لتأسيس مركز استشارات متخصص يخدم احتياجات الدول العربية في مجالات التخطيط والتنمية.

وفي مجال البحوث العلمية ذكرت الوزيرة دشتي أنه يستهدف استكمال نشاطه في هذا المجال من خلال مجموعة متميزة من الأبحاث العلمية عالية الجودة التي تستهدف تغطية عدد من الموضوعات الجديدة المطروحة على الساحة والتي تتناول مختلف قضايا التنمية في الوطن العربي.

وأوضحت أن هذه القضايا تتضمن تنمية رأس المال البشري والسياسات الاجتماعية وسياسات الحوكمة والمساءلة الاجتماعية وغيرها من الموضوعات الإنمائية المعاصرة.

وأشارت إلى أن نشاط المعهد للعام 2013/2014 يتضمن أيضا مجموعة من الملتقيات والفعاليات الهامة التي من شأنها إثارة الاهتمام بقضايا التنمية والتخطيط في الوطن العربي والتي تشكل منبرا يتم من خلاله تبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين والمهتمين بقضايا التنمية وبين صناع القرار الانمائي العربي.

وأشادت الوزيرة دشتي في كلمتها بالجهد الذي بذلته إدارة المعهد خلال العام الماضي لتطوير أدائه والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها لافتة إلى أنها لمست عن قرب التطور الذي طرأ على أنشطة المعهد من حيث توسيع دائرة المستفيدين من خدماته واستحداث آليات جديدة للتواصل مع الجهات الحكومية المختلفة في كافة الدول الأعضاء للتعريف بالمعهد وأنشطته المختلفة وتقديم الدعم الفني لهذه الجهات.

كما أثنت على الجهد الذي بذل في تطوير وإعادة تأهيل مقر المعهد في دولة الكويت والتأثير الإيجابي للتطوير والتحديث الكبير الذي لحق به على متدربي المعهد الذين يشاركون في دوراته التدريبية المختلفة وعلى العاملين فيه أيضا.

وشددت على أهمية تأثير البيئة المواتية للعمل ايجابيا وبشكل كبير على الناحية الإنتاجية.

وثمنت كذلك جهد ممثلي الدول الأعضاء بالمعهد في تقديم كل دعم ممكن لكافة جهوده وأنشطته المختلفة من أجل توسيع نطاق استفادة الدول العربية من هذه المؤسسة العربية العريقة.

ودعت الوزيرة دشتي إلى استمرار الدعم للمعهد العربي والتواصل معه في سعيه نحو التطوير المستدام وتقديم خدمات متميزة ورفيعة المستوى تسهم في دعم الجهود الإنمائية في الدول العربية.

ويتضمن جدول الأعمال المقترح للاجتماع المصادقة على محضر الاجتماع الأول 2012/2013 الذي عقد بمقر المعهد بدولة الكويت والنظر في تقرير إدارة المعهد ومشروع خطة النشاط للعام الأكاديمي 2013 /2014 .

كما يتضمن مشروع ميزانية السنة المالية 2013 /2014 وتحديد موعد ومكان انعقاد الاجتماع المقبل لمجلس الأمناء فضلا عما يستجد من أعمال.

وتترأس الوزيرة دشتي وفد دولة الكويت في الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط فيما يضم الوفد كلا من سفير دولة الكويت بمصر الدكتور رشيد الحمد ومدير عام المعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر عثمان مال الله والأمين العام المساعد لشؤون التخطيط بوزارة الدولة لشؤون التخطيط والممثلة الثالثة عن دولة الكويت بمجلس الأمناء المهندسة نادية سالم الجندل ومدير إدارة الدعم الفني بالمعهد العربي للتخطيط كريم درويش .