أكد مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق حسين الدوسري أن "الشباب الكويتي يشعر بالإحباط واليأس جراء الفساد الذي أصبح مستشريا في مؤسسات الدولة، لذلك يجب أن تبدأ المرحلة المقبلة في بناء البلد من الشباب، من خلال الاهتمام بهم والاستماع إلى مطالبهم وفتح المجال أمامهم للعمل والإبداع".

وقال الدوسري، في تصريح صحافي، إن "الحكومات الواعية هي التي تسعى جاهدة لاستثمار طاقات الشباب، من أجل التقدم والازدهار، بدلا من السير على نهج يسيطر عليه بعض المتنفذين وأصحاب المصالح الشخصية منذ سنوات".

Ad

وأضاف أن "الوطن بحاجة إلى سواعد شبابية واعية قادرة على النهوض به ومنافسة الدول المتقدمة في مختلف المجالات، وهذا لن يأتي من فراغ، بل تتحمل الحكومة المسؤولية الأهم والأكبر فيه، خصوصا ان الشباب في هذه المرحلة بحاجة ماسة إلى من يستمع إليهم ويتشاور معهم في كل قضايا البلد"، مؤكد ان "إهمال الشباب قد يدفع بهم إلى الفرقة والتناحر خصوصا مع الوضع السياسي المتأزم الذي تعيشه البلاد، من خلال إثارة النعرات الطائفية، والتعصب القبلي والحزبي على حساب الوطن".

وأكد أن "الحكومة مطالبة بإيجاد الحلول الجذرية للمشكلات التي يعانيها الشباب، وفي مقدمتها توفير فرص عمل ومعالجة المشكلة الإسكانية، إضافة إلى قضايا المرأة التي لا يمكن تجاهلها، لأنها تمثل ركنا أساسيا في بناء المجتمع، خصوصا أن الجميع يعلم أن المجالس السابقة لم تقدم أي جديد في ما يتعلق بهموم المرأة".

وذكر الدوسري أنه سيتبنى ملف منح المدرسين الكويتيين بعثات دراسية لاستكمال دراسة الماجستير والدكتوراه، من باب تطوير العملية التعليمية والمعلم في المدارس الحكومية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على العملية التعليمية، لافتا إلى ان ذلك سيساهم أيضا في منح مزايا مالية إضافية للمعلم الحاصل على درجة علمية مثل الماجستير والدكتوراه في ذات تخصصه العلمي، إضافة إلى إلغاء الأعباء الإدارية من المعلمين فهم يعملون من أجل التعليم وليس لأعمال إضافية تزيد العبء عليهم.