وفقاً لمؤشر التنافسية العالمي، حلت سويسرا في مقدمة الترتيب للعام الخامس على التوالي بينما حافظت سنغافورة وفنلندا على المركزين الثاني والثالث على التوالي.
ذكر تقرير (التنافسية العالمي 2013) الذي يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي وجود ثلاث دول خليجية وهي قطر والامارات والسعودية ضمن افضل 20 دولة في العالم تتمتع بامكانيات تنافسية عالمية فيما جاءت الكويت في المرتبة الـ36. وقال التقرير "ان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا شهدت تحولات كبيرة في ترتيب القدرات التنافسية حيث تصدرت قطر دول المنطقة بتحقيق المركز 13 عالميا تلتها دولة الامارات بتحقيق المركز 19 دوليا لتدخل قائمة أفضل 20 اقتصاد في العالم للمرة الأولى". في حين أشار التقرير الى "تراجع السعودية مرتبتين لتحتل المركز الـ20 الا انها احتفظت بمكانتها ضمن أفضل 20 اقتصاد في العالم". وحلت سلطنة عمان في المرتبة الـ33 تلتها الكويت في المرتبة الـ36 في حين تراجعت مصر 11 مركزا عن ترتيبها في العام الماضي لتحقق المرتبة 118 كما تراجعت البحرين صاحبة المركز الـ43 والأردن صاحبة المركز الـ68 والمغرب التي حلت في الترتيب الـ77. في المقابل صعدت الجزائر الى المركز 100 بينما دخلت تونس الى المؤشر مجددا لتحل في المرتبة الـ83. ويؤكد التقرير أن تميز الابتكار وقوة البيئات المؤسسية باتا اليوم ذوي تأثيرات متزايدة على تنافسية الاقتصادات العالمية. ووفقا لمؤشر التنافسية العالمي للتقرير فقد حلت سويسرا في مقدمة الترتيب للعام الخامس على التوالي بينما حافظت سنغافورة وفنلندا على المركزين الثاني والثالث على التوالي. ألمانيا وصعدت ألمانيا مركزين لتحتل المرتبة الرابعة بينما خالفت الولايات المتحدة تراجعها لأربع سنوات لتصعد مرتبتين وتحتل المركز الخامس. واحتلت هونغ كونغ المرتبة السابعة وصعدت اليابان الى المركز التاسع بينما حلت السويد في المركز السادس وهولندا في المركز الثامن والمملكة المتحدة في المركز العاشر. وعلى صعيد القارة الأوروبية استحوذت جهود التعامل مع أزمة الدين وتفتت كتلة اليورو على اهتمام الدول فكان هذا على حساب التعامل مع قضايا التنافسية. وأكد التقرير أن دول جنوب أوروبا مثل اسبانيا صاحبة المركز 35 وايطاليا التي حلت في المركز 49 والبرتغال ذات المركز 51 واليونان صاحبة المركز 91 أصبحت جميعها بحاجة الى مواصلة التعامل مع نقاط الضعف التي أصابت الجانب الوظيفي وكفاءة الأسواق وتعزيز الابتكار وتحسين الدخول الى التمويل من أجل رأب الفجوة في تنافسية المنطقة. وتواصل الصين صاحبة المركز 29 في مؤشر التنافسية تصدر مجموعة اقتصاديات الدول الخمس الكبرى الناشئة (بريكس) تليها جنوب أفريقيا صاحبة المركز 53 ثم البرازيل صاحبة الترتيب 56 بتراجع ثمانية مراكز تليهم الهند التي حلت في المركز 60 ثم أخيرا روسيا صاحبة المركز 64 في المؤشر بتقدم ثلاثة مراكز. أما على صعيد الاقتصادات الآسيوية أكد التقرير ارتقاء اندونيسيا الى المركز 38 لتصبح أكثر الدول تحسنا في مجموعة العشرين منذ عام 2006. ماليزيا وأظهرت الدول النامية في آسيا أداء واتجاهات شديدة التنوع حيث جاءت ماليزيا في المرتبة 24 بينما اقتربت كل من نيبال صاحبة المركز 117 وباكستان صاحبة المركز 133 وتيمور الشرقية التي حلت في الترتيب 138 من ذيل قائمة مؤشر التنافسية. كما انضمت بوتان التي جاءت في المركز 109 ولاوس صاحبة المركز 81 الى المؤشر للمرة الأولى. وفي منطقة جنوب الصحراء الأفريقية تخطت موريشيوس التي جاءت في المركز 45 جنوب افريقيا 53 لتتصدر المنطقة كأكثر الاقتصادات تنافسية الا ان وجود ثمانية بلدان فقط في المنطقة ضمن أكبر 100 اقتصاد في العالم يعني ضرورة بذل جهود عميقة في جميع المجالات لتحسين القدرة التنافسية للقارة السمراء. في الوقت ذاته يرصد التقرير تحقيق كينيا أكبر تحسن متقدمة عشرة مراكز الى المرتبة 96 بينما واصلت نيجيريا صاحبة المركز 120 تراجعها الى المراكز الدنيا ما يكشف الحاجة الكبيرة لتنويع اقتصادها. وفي أميركا اللاتينية أكد التقرير وعلى الرغم من النمو الاقتصادي القوي في الأعوام السابقة استمرار معاناة الدول اللاتينية جراء انخفاض معدلات الانتاجية وجمود الأداء التنافسي لهذه الدول. وواصلت تشيلي صاحبة المركز 43 تصدرها لمراكز مؤشر التنافسية في المنطقة. وقال المؤسس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب في تقديم التقرير انه "باتت عوامل الابتكار تحظى بأهمية متزايدة في قدرة اقتصادات الدول على تحسين استقرارها وتعزيز الرفاهية في المستقبل". وتوقع تلاشيا تدريجيا لمؤشرات التمييز التقليدي بين الدول من حيث كونها متقدمة أو أقل تقدما ليكون الابتكار هو المقياس الحقيقي للدول كونها دولا فاعلة في مجال الابتكار مقارنة بدول أقل فعالية في نفس المجال. وشدد على ضرورة أن يعمل قطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني بشكل تعاوني من أجل تشكيل منظومة تعليمية متكاملة وتمكين البيئات التي تعزز الابتكار. يذكر ان ترتيب تنافسية الدول في تقرير التنافسية العالمي يستند الى مؤشر التنافسية العالمي الذي حدده منتدى الاقتصاد العالمي للمرة الأولى عام 2004. ويتم احتساب درجات المؤشر في اطار تعريف التنافسية بوصفها مجموعة من المؤسسات والسياسات والعوامل التي تحدد مستوى انتاجية الدولة وذلك عن طريق جمع البيانات العامة والخاصة المتعلقة بنحو 12 فئة أساسية تمثل الدعائم الأساسية للتنافسية. وتضم الدعامات الـ12 للمؤشر المؤسسات والابتكار وبيئة الاقتصاد الكلي والصحة والتعليم الأساسي والتعليم الجامعي والتدريب وكفاءة أسواق السلع وكفاءة سوق العمل وتطوير سوق المال والجاهزية التكنولوجية وحجم السوق ومدى تقدم الأعمال والابتكار.
اقتصاد
الكويت في المرتبة الـ36 وفق مؤشر التنافسية العالمي
05-09-2013
قطر والإمارات والسعودية ضمن أفضل 20 دولة في العالم