أعلنت صناعات الغانم أنها ستتعاون مع جمعية السدو لرفع مستوى أنظمة العرض في بيت السدو، موفرة أحدث التكنولوجيا السمعية والتقنيات الصوتية بما لديها من خبرة ومهارة في مجال حلول التكنولوجيا وباستخدام أحدث التقنيات المتاحة ووفقاً  للمعايير العالمية، ليصبح بيت السدو واحدا من المباني التاريخية الأكثر تطورا من الناحية التكنولوجية في الكويت.

ومن خلال هذه الاتفاقية، التي تشمل خدمات الصيانة، سيتمكن زوار بيت السدو من معرفة المزيد حول التراث الكويتي الفريد من نوعه، والتعرف على الثقافة المحلية، وكذلك التفاعل مع المعروضات في بيئة متميزة ومعاصرة مفعمة بالمعلومات القيمة والأجواء الترفيهية الممتعة.

Ad

وفي هذا الصدد، يقول قتيبة يوسف الغانم، رئيس مجلس إدارة شركة صناعات الغانم: «كشركة كويتية فإننا نعتز بما نتمتع به من قيم ثقافية وتراثية كويتية، لذا فإنني فخور بدعم الجهود التي تبذلها جمعية السدو التعاونية الحرفية ومساعدتها في سبيل الحفاظ على تراثنا الغني. نحن نرى في ذلك فرصة كبيرة للمساعدة في تقديم الثقافة الكويتية بصورة مشرفة سواء للكويتيين أو للعالم الخارجي ككل».

ومن جهتها قالت الشيخة بيبي دعيج الصباح، رئيسة مجلس إدارة جمعية السدو التعاونية الحرفية: «نرحب بدعم صناعات الغانم وبمشاركتها الفعالة في رعاية التراث الكويتي  وبالاخص المنسوجات التقليدية». وأضافت: «يهدف المشروع إلى حفظ والنهوض بالحرف والتقاليد الفنية الكويتية المتعلقة بالحياكة والنسيج، ورعاية وتطوير العمل بها لتواكب متطلبات الاطار المعاصر... لذا نحن سعداء جداً أن شركة كويتية تأسست محلياً وشهدت نمواً حقيقياً تعمل جاهدةً في سبيل الحفاظ على «التراث الفني الكويتي الغني بقيمه ومعانيه».

ومن المتوقع الانتهاء من تسليم أنظمة العرض خلال حوالي شهر والانتهاء من مرحلة التركيب مع بداية شهر مايو المقبل. وستشمل الأنظمة الجديدة أحدث أجهزة العرض وأنظمة تفاعلية لاسلكية، وكاميرات متحركة PTZ مرنة وعالية التقنية تقوم بالتصوير والعرض مباشرة عبر الشاشات.

يذكر أن بيت السدو سيستمر في إقامة أنشطته المعتادة طوال فترة تركيب الأنظمة الجديدة.