«المجلس المقبل أمامه مسؤولية كبيرة في انتشال البلد من حالة الاحتقان السياسي»
شدد مرشح الدائرة الثانية راكان النصف على أهمية المشاركة في انتخابات مجلس الأمة اليوم لرسم مستقبل البلاد، مؤكداً أن العدو الحقيقي للجميع هو اليأس والإحباط.دعا مرشح الدائرة الثانية راكان يوسف النصف كافة أبناء الشعب الكويتي للمشاركة في العملية الانتخابية اليوم بكثافة لرسم ملامح مستقبل البلاد، مؤكدا أن المجلس المقبل أمامه مسؤولية كبيرة في انتشال البلاد من حالة الاحتقان السياسي التي تعيشها والتحرك نحو الأمام في القضايا التي تمس هموم المواطنين مباشرة.وقال النصف في تصريح صحافي ان هناك من يسعى الى الوصول للمجلس من خلال استخدام المال السياسي كوسيلة لبلوغ غاياته، مشيرا الى أن السبيل الوحيد لمحاربة شراء الأصوات هو مشاركة الشرفاء والمخلصين بكثافة لإيصال صوتهم وعدم تركهم الساحة للقلة التي تبيع ذممها من أجل المال، قائلا "من يبيعون أصواتهم قلة لا يمثلون غالبية الشعب الكويتي فلا ندعهم يحددون مصيرنا ومستقبلنا".المرشحون الشرفاءوأضاف أن "أهل الكويت يعرفون جيداً من يشتري الأصوات وأن هناك العديد من المرشحين الشرفاء وذوي السمعة الحسنة في كافة دوائر الكويت"، داعيا الناخبين الى المشاركة وانتخاب هذه الشخصيات في مختلف الدوائر".وبين النصف أن "العدو الحقيقي لنا جميعا اليوم هو اليأس والإحباط الذي في داخلنا، والذي يمنع العديدين من المشاركة بسبب عدم الاستقرار الذي ساد خلال الفترة الماضية"، مشيرا الى ان "سلاحنا الوحيد اليوم هو أصواتنا والأمل الذي تحمله، فإن تلاشى الأمل فقدنا الوطن ومستقبلنا وهذا أخطر ما يمكن ان يصيبنا"، مؤكدا ان "علاج الديمقراطية هو دائماً بالمزيد من الديمقراطية وهذا هو يومنا لنؤكد ذلك ولنجدد التزامنا تجاه وطننا".الساعات الأخيرةوحذر النصف من أن الساعات الأخيرة للانتخابات ويوم الانتخاب قد تشهدون أرضية خصبة لمطلقي الإشاعات لضرب كافة المرشحين، مؤكدا ان هناك من يقتات على هذه الصراعات وينتعش على إثرها، وهناك من يطرح أفكاره ورؤاه.وقال: "لقد وقفنا طوال الحملة على مسافة واحدة من كافة الزملاء المرشحين الذين نحترمهم ونقدرهم فهذه أخلاقنا التي تربينا عليها ولا يمكن ان تتغير بسبب انتخابات أو مكسب آني فقد كان نهجنا طوال هذه الانتخابات التركيز على طرح أفكارنا ورؤانا لمستقبل البلد دون الالتفات لصراعات لطالما أعاقت تقدمنا وازدهارنا"، معاهدا الناخبين على الاستمرار في هذا النهج وعدم الانشغال بالصراعات الجانبية على حساب العمل والإنجاز.
برلمانيات
النصف داعياً إلى المشاركة: لن ندع القلة تحدد مصيرنا
27-07-2013