أكد عضو جمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور ابراهيم الحمود أنه «جرى العرف الانتخابي أن يدعو رئيس السن للهيئة الإدارية الجديدة الى اجتماع لتوزيع مناصب الهيئة وهو امر متبع في جميع جمعيات النفع العام، ولكن فوجئنا بأن الدكتور محمد الخضر دعا الهيئة الإدارية الى اجتماع وأحضر توقيع خمسة من أعضائها بذلك وهم أغلبية القائمة التي ينتمي لها بالجمعية».

وأوضح الحمود خلال مؤتمر صحافي عقده عدد من أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية أعضاء هيئة التدريس مساء أمس الأول لإعلان تحفظهم عن انتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس الأخيرة التي تم تنظيمها الأسبوع الماضي، ان «هذا الإجراء خاطئ، فالدكتور محمد الخضر لا يحمل صفة في القانون ولا في الواقع ليدعو الى اجتماع الهيئة الإدارية»، مشيرا إلى أن «اللائحة تنص على عقد اجتماع خلال أسبوع من عقد الانتخابات، ورئيس السن الدكتور عواد الغريبة دعا إلى الاجتماع وأخبرنا به قبل موعده بيومين ولكن لم يحضر أحد منهم».

Ad

وأشار الحمود إلى أنه «عندما أتينا للاجتماع فوجئنا بأن غرفة الاجتماعات مقفلة وأن غرفة الرئيس مقفلة، فلا يجوز إغلاق الجمعية» مشيرا إلى «أننا رأينا خروقات تمت أثناء العملية الانتخابية وهناك أوراق زائدة في صناديق وأخرى ناقصة، ورئيس لجنة الانتخابات ذكر أن هناك فوضى وتزاحما وعدم تدقيق على هويات أعضاء هيئة التدريس عند التصويت». وذكر أن «تشكيل الهيئة الإدارية الجديد للجمعية ليس له مشروعية، وتوزيع المناصب يكون بتواجد الجميع، وكيف يقولون أن كل المناصب تم توزيعها بالتزكية بينما هناك تنازل لمنصب نائب الرئيس، وهذا يعتبر عدم إظهار للحقيقة ولأول مرة يحدث بالجمعية».

وأشار إلى أن «توزيع المناصب الذي تم فيه بطلان، ولا يجوز الدعوة الى اجتماع الهيئة الإدارية في نفس يوم عقد الاجتماع، والآن على رئيس السن أن يدعو لاجتماع آخر للهيئة الإدارية لتوزيع المناصب»، مضيفا «نأسف أن أغلبية في الهيئة الإدارية للجمعية تدعو الى اجتماعات على حسب مزاجها وتوزع المناصب».