قال رئيس مجلس الامة علي الراشد ان المرحلة المقبلة "ستشهد التركيز على المشروعات والقوانين التي تصب في صالح المواطنين بشكل مباشر".

وأضاف الراشد، في تصريح عقب جلسة امس، ان المجلس أنجز العديد من القوانين والمشروعات والاتفاقيات المهمة "التي قد لا تمس بشكل مباشر حياة المواطنين" مشيرا الى أن الاحصائيات الخاصة بالمجلس وأعماله "تثبت انجازات المجلس الحالي".

Ad

وردا على سؤال حول اللبس الذي حصل في احتساب التصويت على طلب وزير المالية بصفته تأجيل الاستجواب المقدم له، أفاد بأن "الاختلاف حصل بين النتيجة المحتسبة لديه والنتيجة التي قدمها أمين عام المجلس ما جعله يطلب من المجلس اعادة التصويت لكن الذين رفضوا طلب وزير المالية طلبوا الرجوع الى مضبطة المجلس للتحقق من عدد الاصوات".

واستطرد الراشد بقوله ضمن السياق نفسه "في الاثناء التي حدث اللبس فيها دخل النائب مبارك الخرينج وأدلى بصوته كما هو متعارف في المجالس الماضية باعتبار أن رئيس المجلس لم يعلن النتيجة النهائية للتصويت".

وأوضح انه "على الرغم من ذلك رفعنا الجلسة للتأكد من المضبطة والاستفسار من الخبراء الدستوريين لأن هناك اختلافا في وجهات النظر" مشيرا الى رأيين كانا لدى الخبراء الدستوريين ما حدا به الى عرض الامر على أعضاء المجلس للتصويت والذين وافق أغلبهم على احتساب الاصوات الجديدة.