قال مرشح الدائرة الثالثة للمجلس البلدي عبدالعزيز التويجري ان مسؤولية اختيار عضو المجلس المثالي تقع بالدرجة الأولى على عاتق الناخب، فهو وحده من يحدد مستوى المجلس المقبل، وقوة أدائه ونزاهته، مناشدا الناخبين أن يتخيروا الشخص الأصلح لهذه المهمة من المشهود لهم بالنزاهة وعدم الاستفادة من امتيازات خاصة وتاريخهم غير مشوب بالفساد.

وأكد التويجري في تصريح صحافي امس ان سلوكيات المرشح وذمته المالية من الأمور الهامة التي يجب ان يلتفت اليها الناخب، وهذا يعني أنه يجب على المواطن ان ينحي جانبا الاعتبارات الاخرى سواء المناطقية او العائلية والقبلية، وتغليب الجانب الوطني على هذا الاختيار.

Ad

وقال انه «من المفترض بنا أن نستغل ديمقراطية الانتخابات بالشكل الايجابي بحيث نمنح وعينا فرصة كبيرة لان يتحكم في اختيارنا، فهذا الوعي يتطلب منا حشد كل طاقاتنا لدرء ومواجهة الفساد المقبل، وهو الفساد المحتمل في حال تم اختيار اعضاء من قبل الناخبين من ذوي المطامع الشخصية».

ولفت الى ضرورة ان يكون لدى المرشح برنامجه الواضح والصريح وبالمقابل فعلى الناخب ان يدقق في هذا البرنامج، ومن ثم يحاسب المرشح في حال لم يطبقه بعد نجاحه، مشيرا إلى أن مشكلتنا تتمثل في القطيعة التي تحصل بين الناخب والمرشح بعد فوز الاخير بالانتخابات بحيث لا نلمس على ارض الواقع الكثير من النتائج الايجابية كما ان الناخب لا يعرف اخبار مرشحه الا من خلال وسائل الاعلام.

 وفي هذا الاطار حث التويجري المواطنين على متابعة ما كان يطرحه المرشح اثناء حملته الانتخابية.

واختتم تصريحه بالقول ان الفكرة التي شكلها الناس عن فساد البلدية، نابعة من ممارسات قد تكون فردية، لكنها صبغت العمل البلدي بهذه الصبغة وبالتالي آن الاوان لتغيير هذه الصورة النمطية نحو الافضل.