هناك قواعد نَدية في العبودية وفي التعامل مع رب البرية استفدت منها واقتبستها من دروس شيخنا الدكتور وليد العلي، حفظه الله وبارك لنا في علمه في إذاعة القرآن الكريم، ضمن سلسلة دروس إيمانية بعنوان "والذاكرين الله كثيراً والذاكرات".

- يوجد أمور ثلاثة هي عنوان سعادة العبد وفلاحه في الدنيا والآخرة: إذا أنعم عليه شكر، وإذا أذنب استغفر، وإذا ابتُلي صبر.

Ad

- الشكر مبنيُّ على ثلاثة أركان: الاعتراف بنعمة المولى باطناً، أي في القلب، والتحدث بها ظاهراً، وتصريفها في مرضاة الله سبحانه وتعالى.

- من قام في حق الله في الحاليين المحبوب والمكروه فذلك يتناوله قول الله تعالى "أليس الله بكاف عبده"، وفي القراءة الأخرى- وهي إحدى القراءات العشر وقرأ بها حمزة والكسائي وخلف- "أليس الله بكاف عباده".

- روى الإمام أحمد وابن المبارك في "الزهد" عن الحسن البصري رحمه الله تعالى: ان العبد ليذنب الذنب فيدخل به الجنة، قالوا: كيف ذلك، قال: "يكون هذا الذنب نصب عينيه ثابتاً، قاراً، حتى يدخل به  الجنة"... من شدة انكساره وذله وافتقاره.

- مشاهدة منّة الله عز وجل علينا ونعمه، ومطالعة عيوب النفس هما الجناحان للذاكر إلى الله عز وجل، ولا يمكن أن يسير إلى الدار الآخرة إلا بهما.