قالت شلومبرغر أكبر شركة لخدمات حقول النفط في العالم إنها ستنهي عملياتها في إيران هذا العام بعدما حصدت 208 ملايين دولار دخلا صافيا هناك في عام 2012.

ولم تكشف الشركة عن تفاصيل لكن القرار يأتي في وقت تواجه تحقيقا‭ ‬للسلطات الأميركية أعلن عنه من قبل في أنشطتها في إيران وسورية وشمال السودان وكوبا التي تخضع كلها جميعا لعقوبات أو قيود حكومية.

Ad

وقالت شلومبرغر انها لم تسع الى الفوز بأي أعمال جديدة في حقول النفط الإيرانية منذ مارس 2009 لكن بعض وحداتها غير الأميركية تقوم بتنفيذ أعمال لحساب شركة النفط الوطنية الإيرانية او فروعها. وبلغت الإيرادات في عام 2012 من هذه الأعمال إجمالا 418 مليون دولار.

وقالت الشركة في تقريرها السنوي الذي صدر الخميس «تنوي شلومبرغر إنهاء مثل هذه الأنشطة في إيران في عام 2013 وتقوم حاليا بتصفية عملياتها هناك».

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال ان الولايات المتحدة سوف تستهدف الشركات التي تساعد في إخفاء شحنات النفط الإيرانية لتفادي العقوبات الغربية.

ويأتي ذلك في إطار سعي واشنطن لتشديد الضغوط على طهران لتتخلى عن برنامجها النووي.

وتتسبب العقوبات في فقدان إيران مليارات الدولارات من عوائد النفط. وهبطت صادراتها أكثر من النفط العام الماضي.

وقال المسؤول الأميركي انه يعتزم ان يلتقي هذا الاسبوع مع مسؤولين من حكومات وشركات في ماليزيا حيث كشف تحقيق لرويترز العام الماضي ان ناقلتين ترسوان بالقرب من ميناء لابوان الذي يعد ملاذا ضريبيا آمنا وتخزنان على متنهما ملايين من براميل النفط الإيراني.

وقال المسؤول الأميركي لرويترز «اخفاء اصل الخام الإيراني أو شحن الخام الإيراني إلى بلد غير مستثنى جريمة تستوجب العقاب».

وأضاف «اننا ندرس بعناية وضع مجموعة متنوعة من الشركات التي نرى فيها أمثلة على مخالفات محتملة للعقوبات ونتطلع إلى استهداف الشركات التي تنخرط في هذا العمل». ورفض ذكر اسم أي من هذه الشركات.