قال "الشال" إن الشركة الكويتية للمقاصة أصدرت تقريرها "حجم التداول في السوق الرسمي طبقاً لجنسية المتداولين"، عن شهر يناير 2013، والمنشور على الموقع الإلكتروني لسوق الكويت للأوراق المالية. وأفاد التقرير بأن الأفراد لايزالون أكبر المتعاملين، إذ استحوذوا على 59.1 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 54.7 في المئة لشهر يناير من عام 2012)، و56.8 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، (نحو 52.8 في المئة للفترة نفسها من عام 2012). وباع المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 396.188 مليون دينار كويتي، كما اشتروا أسهماً بقيمة 381.005 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم، بيعاً، نحو 15.183 مليون دينار كويتي. وتغير نسب مساهمة الأفراد إلى الأعلى يعني زيادة في خاصية فردية تعاملات البورصة وهبوطاً، نسبياً، للمساهمات المؤسسية في تداولاتها، وهو تطور سلبي.

وأضاف التقرير أن قطاع المؤسسات والشركات استحوذ على 20.7 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، (نحو 21.9 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، و19 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 19.3 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 138.796 مليون دينار كويتي، في حين باع أسهماً بقيمة 127.711 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته، شراءً، نحو 11.085 مليون دينار كويتي، وثالث المساهمين في سيولة السوق هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 16.7 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 19.3 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، و14.2 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، (نحو 20.8 في المئة للفترة نفسها من عام 2012).

Ad

صناديق الاستثمار

 وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 111.977 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 95.578 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته، الأكثر بيعاً، نحو 16.398 مليون دينار كويتي، وآخر المساهمين في السيولة قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 8.3 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، (نحو 4.5 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، و5.2 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 6.8 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 55.611 مليون دينار كويتي، في حين باع أسهماً بقيمة 35.115 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته، الأكثر شراءً، نحو 20.496 مليون دينار كويتي.

وأوضح "الشال" أنه من خصائص سوق الكويت للأوراق المالية استمرار كونه بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيه، إذ باعوا أسهماً بقيمة 616.722 مليون دينار كويتي، مستحوذين، بذلك، على 91.9 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 89.4 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، في حين اشتروا أسهماً بقيمة 610.750 ملايين دينار كويتي، مستحوذين، بذلك، على 91 في المئة، من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، (نحو 90.8 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، ليبلغ صافي تداولاتهم، بيعاً، نحو 5.971 ملايين دينار كويتي.

وقال التقرير: بلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين، من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة، نحو 6.7 في المئة، (نحو 6.3 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، أي ما قيمته 45.164 مليون دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُباعة، نحو 37.243 مليون دينار كويتي، أي ما نسبته 5.5 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة، (نحو 5.8 في المئة للفترة نفسها من عام 2012)، ليبلغ صافي تداولاتهم، شراءً، نحو 7.921 ملايين دينار كويتي.