جبار
من فيلم: معبودة الجماهير.بطولة: عبد الحليم حافظ، شادية، يوسف شعبان، فؤاد المهندس، شفيق نور الدين، حسن فايق، زينات صدقي، أحمد الحداد، زين العشماوي.إخراج: حلمي رفلة.كلمات: حسين السيد.ألحان: محمد الموجي.الكلماتجبار... جبارفي رقته جبارجبار ... جبارفي قسوته جبارخدعتني ضحكته وخانتني دمعتهوماكنتش أعرف قبل النهاردهإن العيون دي تعرف تخون بالشكل دهولاكنت أصدق قبل النهاردهإن الحنان يقدر يكون بالشكل دهعرفته قد ما عرفته ولا عرفتوشوشفته قد ما شفته ولا فهمتوشكان بيقوللي بأحبك... أيوة كان بيقولوأنا من لهفة قلبي صدقته على طولكنت أشوف وأسمع وأحس بقلبه هوكنت عايش مش عشاني عشانه هووما كنتش أعرف قبل النهاردهإن العيون دي تعرف تخون بالشكل دهولا كنت أصدق قبل النهاردهإن الحنان يقدر يكون بالشكل دهيا معلمني الحب يا ريتنييا ريتني ما اتعلمته معاك ولا شفتهليه تخدعني ليه خلتنيخلتني أنسى الدنيا وأعيش بحلاوتهده ما كنش فيه اتنين زيناشافوا اللى شفناه في حبناالحلم كنا بنحلمه ونكمله من بعضناليه تصحيني في وسط الجنة بنار ودموعكنت ارحمني وسيبني شوية أعيش أعيش مخدوعالحدوتة تقع النجمة الشهيرة سهير في حب إبراهيم، ممثل مغمور، فيخشى مخرج أفلامها أن تنشغل بحبها عن فنها لأنه ينتفع بنجاحها ويحقق من ورائها ثروة، فيرسل إليها يوم زفافها من ابراهيم امرأة تدعي أن الأخير زوجها، فتغضب سهير لكرامتها ظناً منها أن إبراهيم خدعها وكذب عليها، فتهينه أمام الجمهور وتذكره بالفوارق الاجتماعية بينهما، عندها ينهار إبراهيم ويصمم أن يثبت لها وللجمهور أنه صاحب موهبة في الموسيقى والغناء.بالفعل يصبح مطرباً مشهوراً وناجحاً في وقت تنتهي نجومية سهير من الساحة الفنية، بعدما تسببت الصدمة العاطفية بعجزها عن متابعة عملها، في النهاية يكشف أصدقاء ابراهيم المكيدة التي دبرها المخرج، وتنتهي أحداث الفيلم الذي أنتج عام 1967 بزواج سهير وابراهيم.أما الأغنية فتعتبر إحدى أبرز كلاسيكيات الغناء في السينما المصرية، أنشدها ابراهيم (حليم) في حفلة أقامها بعد صدمته العاطفية، وتخللتها لقطات مختلفة لمشاهد من حياة إبراهيم وعلاقته بسهير، لتصبح جزءًا من دراما الفيلم التي تعبر عن وجدان البطل ومشاعره.كذلك غنى حليم في الفيلم: «أحبك» كلمات مرسي جميل عزيز وألحان محمد الموجي، «حاجة غريبة» كلمات حسين السيد وألحان منير مراد، «لست قلبي» كلمات كامل الشناوي وألحان محمد عبد الوهاب، «بلاش عتاب» التي شهدت توتراً بين كمال الطويل ومرسي جميل عزيز أثناء تسجيلها، لإصرار الطويل على تغيير إحدى كلمات الأغنية ورفض مرسي ذلك، ولم ينقذ الأغنية سوى تدخل عبد الحليم وحلمي رفلة بعد إقناع الطويل بالإبقاء عليها كما كتبها مرسي.استمر عبد الحليم في تصوير الفيلم أكثر من أربع سنوات بسبب النزيف الذي كان يصاب به من حين إلى آخر وسفره إلى لندن للعلاج، من ثم كان يعود لاستكمال التصوير.أما شادية فكتب لها الكاتب الصحافي مصطفى أمين الفيلم خصيصاً، وكان تزوجها سراً بعد طلاقها من عماد حمدي، ولم يعلم أحد بهذا الزواج إلا بعد أن انفصلا سراً أيضاً.
توابل - مزاج
حكاية أغنية
06-08-2013