عبأ رئيس الوزراء السابق نواز شريف ونجم لعبة الكريكت السابق عمران خان أنصارهما أمس، في اليوم الأخير من الحملة الرسمية للانتخابات العامة التاريخية في باكستان التي ستُجرى غداً السبت، وسط تهديدات حركة "طالبان" بالاعتداء.

Ad

وكثف مقاتلو "طالبان" التي تعارض الانتخابات التشريعية و"تكفرها" الاعتداءات الدامية خلال الحملة.

وصرح أحد قيادي "طالبان"، طالباً عدم كشف اسمه أن قائد حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود أمر شخصياً بارتكاب اعتداءات انتحارية يوم الاقتراع، مؤكداً أن "طالبان أرسلت انتحارين لارتكاب هجمات في مختلف أنحاء باكستان".

وتوقفت الحملة قليلاً أمس الأول، إثر إصابة زعيم حركة الإنصاف الباكستانية عمران خان بكسور بالغة إثر سقوطه من مصعد كان يرفعه إلى منصة مهرجان انتخابي أمام آلاف الأنصار في لاهور، ثاني أكبر مدن البلاد.

وأُصيب خان في رأسه وكتفه وتكسرت بعض فقراته، لكن الحبل الشوكي  لم يصب، بحسب ما أكد أطباؤه، بينما كان أنصاره يخشون أن يظل مشلولاً بعد أن شاهدوه ممدداً على فراش في المستشفى وعنقه مشدود بجبائر.

في غضون ذلك، خطف مسلحون أمس، أحد أبناء رئيس الوزراء الباكستاني السابق يوسف رضا جيلاني في اليوم الأخير من حملة الانتخابات التشريعية.

وقال مسؤول كبير في شرطة خرم شاكور لصحافيين في المكان أن "رجالاً على دراجة نارية تتبعهم سيارة أطلقوا النار وخطفوا ابن يوسف رضا جيلاني، علي حيدر" المرشح للانتخابات المحلية باسم حزب الشعب الباكستاني، قرب مولتان المدينة المحافظة في ولاية البنجاب الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد.

وقال شقيقه الأكبر علي موسى: "نريد أن يُعاد شقيقنا لنا مساء اليوم. إذا لم يتم ذلك فلن نسمح بإجراء الاقتراع في منطقتنا".

وما زالت الاستطلاعات تتوقع فوز زعيم الرابطة الإسلامية نواز شريف بالاقتراع نظراً لما يتمتع به تاريخياً من الدعم في ولاية البنجاب، حيث توجد أكثر من نصف الدوائر الانتخابية في البلاد.

غير أن صعود عمران خان الذي يجلب ناخبي وسط اليمين من نواز شريف في معقله في البنجاب ويستدرج الشبان والطبقة المتوسطة التي تبحث عن "تغيير"، غيّر التوقعات وفتح المجال أمام سباقات "ثلاثية".

(إسلام آباد - أ ف ب، رويترز)