قتل 30 شخصا وأصيب 64 على الأقل في سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من العراق مساء أمس الأول، في حين أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» التابع لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن التفجيرات الدامية التي وقعت الاثنين الماضي، وكان ضحاياها أكثر من 60 شخصا وجرح 225 على الأقل.

Ad

وقال مصدر أمني في الشرطة العراقية أمس، إن سيارة مفخخة انفجرت مساء أمس الأول، قرب مجمع طبي في منطقة الطارمية شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 19 معظمهم من النساء والأطفال.

وفي محافظة ديالى قال قائمقام قضاء بعقوبة عبدالله الحيالي أمس، إن سيارة مفخخة انفجرت في مقهى شعبي غربي بعقوبة، أسفر عن ثمانية قتلى وجرح 20 بينهم أطفال، مشيرا إلى أن حصيلة المقاهي الشعبية التي تم تفجيرها خلال شهر يوليو هي خمس مقاه.

وفي منطقة الحسينية في بغداد أعلنت الشرطة العراقية أمس، مقتل ستة أشخاص وإصابة 18 آخرين في انفجار قنبلة قرب مسجد وحسينية «أسد الله» مساء أمس الأول.

كما قتل أربعة عراقيين وأصيب سبعة بجروح أمس، في هجوم مسلح قرب حسينية المصطفى في حي أور شرق بغداد.

إلى ذلك، تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» التابع لتنظيم القاعدة في بيان مساء أمس الأول، هجمات الاثنين الماضي الدامية في العراق، معلنا انطلاق حملة جديدة.

وقال البيان الذي نشر على مواقع جهادية: «انطلق رجال الدولة الإسلامية ليدكوا عمق المحميات الصفوية في بغداد حيث قامت المفارز الأمنية والعسكرية يوم الاثنين الموافق للعشرين من رمضان وبصورة متزامنة بضرب أهداف تم استطلاعها وتشخيصها بدقة».

وأضاف البيان «توزعت الأهداف المنتخبة على مقرات حكومية ومراكز أمنية وعسكرية وأوكار شر رافضية ورؤوس لاوباش الصفويين وأحلافهم خونة السنة، كجزء من الفاتورة الثقيلة التي سيدفعها هؤلاء المشركون جزاءا وفاقا على ما يفعلونه ضد أهل السنة».

يذكر أن معظم الهجمات التي شملت 17 سيارة مفخخة وعددا من العبوات الناسفة، استهدفت مناطق تسكن معظمها غالبيات شيعية، ووقعت في أوقات متزامنة.

(بغداد ـــــــ يو بي آي، كونا)