تمنى مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري ان يكمل مجلس الامة المقبل مدته الدستورية، مؤكدا ان ما يميز الانتخابات الحالية تحصين المحكمة الدستورية لمرسوم الصوت الواحد، معتبرا ان المعارضة السابقة انتهت، مشيرا الى ان عدد المقاطعين للانتخابات في انخفاض كبير وان المقاطعة المتبقية هي حالات فردية ولا تمثل شرائح المجتمع. وحول اجراء الانتخابات في رمضان، أكد لاري انه رغم حرارة الجو إلا ان الشعب الكويتي عودنا على تلبية نداء الوطن، لافتا الى ان المجلس الأخير كان مجلسا متعاونا ويسجل له الإنجازات وهي عديدة، منها المشروعات الصغيرة وهيئة القوى العاملة
والمعاشات الاستثنائية وزيادة علاوة الأبناء وقانون تشجيع الاستثمار وزيادة القرض الإسكاني، متمنيا ان يستكمل المجلس المقبل اقرار القوانين التي لم يتمكن المجلس المبطل الاخير من انجازها. كما تمنى أن تواكب الحكومة المخرجات الانتخابية، مشيرا الى ان التحدي القادم سيكون المحافظة على الاستقرار ودعمه في ظل الوضع الإقليمي الحالي آملا استمرار الاستقرار والتعاون بين السلطتين، متمنيا أن تأتي خطة تنمية خماسية وتستمر، داعيا الحكومة الى أن تكون جادة في عملها، لافتا إلى أن الانتخابات ناجحة من بدايتها بتلك المشاركة، متمنيا أن تصل نسبة النجاح إلى 60 في المئة. وحول مذكرة التفسير التي قدمت أوضح أن التوقعات تشير الى أن طلب التفسير غير مؤثر، وحول نجاح التحالف الإسلامي قال إنه دليل على ثقة الناس بالتحالف الإسلامي الوطني في كافة الدوائر، مشيرا الى ان ما بيننا وبين المعارضة الدستور والقانون وفرصة التحالف كبيرة في المجلس القادم، لافتا إلى أن وجود عدنان عبدالصمد في المجلس صمام أمان وشهادتنا فيه مجروحة.
برلمانيات
لاري: ما يميز الانتخابات الحالية تحصين الصوت الواحد
30-06-2013