شهدت جلسة أمس سجالا طائفيا، بين النائبين حماد الدوسري وفيصل الدويسان، عنوانه الحركة الدستورية الاسلامية "حدس"، ثم انتقل الى مؤسس جماعة الاخوان المسلمين في مصر حسن البنا وزميله في الجماعة سيد قطب.

وبدأ السجال من ناحية النائب فيصل الدويسان، عندما عقب على ما ذكره الدوسري، الذي انتقد الحركة الدستورية الاسلامية مؤكدا انه ضدها وضد اي تنظيم له امتداد خارجي، رافضا في الوقت نفسه الاتهام الذي يتعرض له وزير النفط من هذا الباب، كما شرح كيفية تعامل الرسول مع اليهود.

Ad

وقال الدويسان تعقيبا على الدوسري ان "الرسول تعامل مع اليهود كمواطنين يسكنون في المدينة لا كأعداء، وجسد صلى الله عليه وسلم اسمى معاني الوحدة الوطنية، وإنني احترم حدس كمكون، واختلف معها سياسيا، لكني ارفض الاساءة الى الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين، الذي يوجد شارع باسمه في منطقة الرميثية، وان 100 عالم من علمائك لا يعرفون مقدار صفحة في كتاب ظلال القرآن لسيد قطب".

وعقب الدوسري دون ان ينتبه جيدا لما قاله الدويسان مكتفيا بالقول: "لا اريد النزول الى مستوى حوار الدويسان، وعندي الرد وانا ضد حدس لكن احترم كل الاشخاص". ويبدو ان احدا من الاعضاء ابلغه بما قاله فطلب نقطة نظام مجددا، مطالبا الدويسان بالاعتذار وتوضيح ماذا يقصد بما قاله او سيسمع ردا قاسيا، متابعاً: "الدويسان الوقح والاحمق لم يراع الادب في حديثه، والواحد من علمائنا الذين يتحدث عنهم يساوي فيصل الدويسان وكل من على شاكلته".

ووسط اصرار الدوسري على اعتذار الدويسان، حاول الاخير الاقتراب منه لتوضيح ماذا يقصد، الا ان السجال كاد يتطور بينهما، ثم انتقل السجال بين الدويسان والجبري، وقال الأخير: "نحن ابعد الناس عن الطائفية لكن عليك ان تعتذر عما قلته".

وحين طلب الدويسان الكلمة واعطاها له الراشد، لم يعتذر، واكتفى بشرح المقصود بما قاله، وانه لم يسئ الى علماء الدوسري، وانما يقصد العلماء الذين اساءوا للشهيد سيد قطب، وهنا استشاط النائب مشاري الحسيني غضبا وأصر على ضرورة اعتذار الدويسان والا سيكون الرد عليه قاسيا، خاصة انه سمعه باذنه وهو يقول هذه الجملة، كما اكد الدوسري ايضا ضرورة اعتذاره.

وهنا طلب الدويسان مجددا الكلمة معلنا اعتذاره اذا أسيء فهم كلامه، مؤكدا انه لم يقصد الاساءة لأحد.