كانت العوامل المؤثرة في تداولات مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية خلال جلسته الأخيرة الأسبوع الماضي إيجابية، وحقق خلالها ارتفاعاً محدوداً لم يستفد السوق منه كثيراً وبقيت خسائره كبيرة لتصل إلى 1.8 في المئة، ليقفل عند مستوى 7912.85 نقطة.

Ad

خسرت جميع مؤشرات الأسواق الخليجية بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي كمحصلة أسبوعية، ولم ينج من الخسائر سوى سوق الدوحة الذي ربح 0.6 في المئة، بينما كانت الخسائر الكبرى من نصيب سوق دبي بنسبة اقتربت من 6 في المئة، بينما سجلت بقية الاسواق خسائر اقل كانت 2.5 في المئة وكانت من نصيب أبوظبي في حين تراجع الكويتي نحو 1.8 في المئة، وفقد سوقا مسقط والمنامة نحو 1 في المئةواستقر السعودي على خسارة اقل بثلث نقطة مئوية فقط.

تغير القيادة في قطر

نجح سوق الدوحة في الاقفال على المنطقة الخضراء كمحصلة الاسبوع الماضي والذي عانت خلاله اسواق المال العالمية والخليجية الامرين، وكان لتغير القيادة أثر ايجابي على اداء السوق وتماسكه بعد أن قلص عدد جلساته بسبب عطلة نهاية الاسبوع التي تسلم خلالها الشيخ تميم رئاسة الدولة خلفا لوالده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ليصبح اصغر قائد خليجي في مجلس التعاون الخليجي.

وكانت العطلة فاصلة بمنتصف الاسبوع لتخفف الضغط على السوق القطري الذي تخلص من حدة سقوط الاسواق العالمية بمنتصف الاسبوع واقفل مرتفعا بدعم من تغيرات حكومية شابة حيث شكلت حكومة جديدة سيكون للاقتصاد عندها اهتمام كبير وستسير على نهج القيادة السابقة التى اولت الاقتصاد اهتماما بالغا انعكس على حجم المشروعات التى اطلقت خلال الفترة الماضية والاصلاحات والمعالجات الحكومية للاقتصاد وللبنوك خاصة ابان فترة الأزمة المالية العالمية.

وكانت محصلة الاسبوع الاستثنائي في قطر مكاسب بنسبة 0.6 في المئة اي 52.56 نقطة ليقترب مرة أخرى من مستوى 9300 نقطة ويقفل عند مستوى 9298.75 نقطة.

دبي... خسائر كبيرة

كما هي المكاسب الكبيرة التي حققها مؤشر دبي في الفترة الماضية كانت الخسائر خلال الاسبوع الماضي حيث اقتربت من 6 في المئة بعد جلسات شديدة الحمرة في مؤشر الامارة الخليجية المؤهل للدخول في مؤشر الاسواق الناشئة، وكانت تقلبات سوق دبي حادة مشابها لتقلبات السوق الياباني الذي يخسر في كل مرة اكثر من 5 في المئة وكانت الحصيلة تراجعا بنسبة 5.9 في المئة بعد تعديل نهاية الاسبوع ليقفل مؤشر دبي على مستوى 2222.46 نقطة مطيحا بـ 138.13 نقطة.

وتراجع مؤشر أبوظبي بنسبة 2.5 في المئة خلال الاسبوع الماضي متأثرا كذلك بخسائر الاسواق العالمية والسلع الاخرى كالذهب والنفط حاذفا 91.89 نقطة ليتراجع الى مستوى 3540.47 نقطة.

خسائر الكويتي

جاءت العوامل المؤثرة على تداولات مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية خلال جلسته الاخيرة ايجابية والتي حقق خلالها ارتفاعا محدودا لم يستفد منه كثيرا وبقيت خسائره كبيرة كانت بنسبة 1.8 في المئة على مستوى المؤشر السعري ليقفل عند مستوى 7912.85 نقطة، وكان المؤشر الوزني افضل اداء حيث خسر 1.5 في المئة اي 6.84 نقاط ليقفل عند مستوى 451.66 نقطة، وتكبد مؤشر كويت 15 اكبر الخسائر بنسبة 2 في المئة ليقفل عند مستوى 1040.20 نقطة فاقدا 20.77 نقطة متخليا عن 6 في المئة من اعلى مستوياته والتي حققها خلال شهر مايو الماضي.

واستمر التراجع في احجام وقيم التداول وبنسب واضحة حيث تراجع النشاط بنسبة 42.8 في المئة بسبب ما اصاب المتداولين من قلق وتراجع للثقة، وخسرت السيولة 29.3 في المئة قياسا بمستويات الاسبوع الاسبق وتراجع عدد الصفقات بنسبة 32.6 في المئة كذلك.

وبعد ضغط من اداء الاسواق العالمية الكبير بداية الاسبوع وحتى ما قبل نهايته صاحبه غموض في المشهد السياسي حيث كان يرجح صدور مرسوم بالدعوة للانتخابات بمنتصف رمضان لم يصدر سوى في اليوم الاخير من الاسبوع ليشكل تقديرات ايجابية لصورة المرحلة السياسية القادمة، وبما أن التعديلين على العامل الاقتصادي العالمي او السياسي المحلي جاءا خلال الجسلة الاخيرة لم يستفد منهما السوق بشكل كامل وبقي القلق وعدم الثقة مستمرين حيث كانت عمليات جني الارباح سريعة لا تعطي للمؤشرات فرصة لتقليل الخسائر وبعد مكاسب جيدة في مستهل الجلسة الاخيرة لم تستطع المؤشرات الاحتفاظ بها وتقلصت لتنتهي على مكاسب محدودة جدا لم تتجاوز عشري نقطة مئوية اشارت الى الحذر المستمر والكبير الذي يحتاج الى تدخل المحافظ الكبيرة لاستعادة الثقة والاتجاه الصاعد بشكل واضح.

مسقط والمنامة

سجل سوقا المنامة ومسقط خسائر متقاربة دارت حول 1 في المئة حيث تخلى سوق المنامة عن مستوى 1200 نقطة وتراجع عند 1188.79 نقطة بعد خسارته 12.91 نقطة اي نسبة 1.1 في المئة، وكذلك تراجع سوق مسقط الى مستوى 6333.98 نقطة بعد خسارته نسبة 0.9 في المئة اي ما يعادل 56.27 نقطة، وتأثر السوقان كحال معظم الاسواق الخليجية بتغيرات مؤشرات الاسواق العالمية والتي سجلت تراجعات كبيرة لم تستطع ايقافها سوى الجلسات الاخيرة من الاسبوع وبعد اقفال مؤشرات اسواق الهليج العربية.

خسارة محدودة للسعودي

تماسك مؤشر السوق السعودي (تداول) خلال الاسبوع الماضي وسجل اداء متوازنا حيث استبق معظم الاسواق بخسائر قاسية خلال الاسبوع الثالث من هذا الشهر وسجل عمليات جني ارباح كبيرة ليتذبذب بشكل محدود خلال الاسبوع الماضي وسجل ارتباطا محدودا مع تغيرات الاسواق الاميركية والاسيوية ادنى من السابق بكثير لينهي اسبوعه على خسارة محدودة كانت ثلث نقطة مئوية حافظ من خلالها على مستوى 7500 نقطة واقفل تحديدا على مستوى 7504.38 نقطة ولم يتراجع باكثر من 21.88 نقطة فقط.