أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة اهتمام الصحف الكويتية بإبراز الرياضة النسائية في الكويت ودورها المهم في ذلك عبر نشر اخبارها ومتابعة احداثها وتطوراتها ونشر الوعي بأهمية ذلك النوع من الرياضة ودوره في المجتمع.وقالت الدراسة التي اجرتها الاستاذة في قسم الاعلام بجامعة الكويت الدكتورة تغريد الملا بعنوان (تحليل التغطية الصحفية وتقييم القراء للنشاط الرياضي للمرأة الكويتية) ان مشاركة المرأة في النشاط الرياضي يعد جزءا من مساهمتها في تنمية المجتمع باعتبار ان الرياضة النسائية ركيزة من ركائز التنمية ومساواة المرأة بالرجل.
وركزت الدراسة التي نشرتها (المجلة العربية للعلوم الانسانية) الصادرة عن جامعة الكويت على اعداد خمس صحف كويتية صدرت عام 2009 ومدى اهتمامها بتغطية اخبار المرأة الرياضية الكويتية اضافة الى تناول قراء الصحف ورأيهم في هذا الموضوع.ووجدت أن نسبة تغطية الصحف المحلية لاخبار الرياضة النسائية الكويتية جاءت في المرتبة الاولى بنسبة 54.4 في المئة تلتها التغطية الاخبارية للرياضيات الاجنبيات بنسبة 31.7 في المئة ثم الخليجيات بنسبة ثمانية في المئة فالعربيات بنسبة 5.9 في المئة مما يدل على الاهتمام الواضح من الصحف المحلية برياضة المراة الكويتية.وأظهرت الدراسة ان اكبر نسبة للاخبار الرياضية للمرأة الكويتية كانت من نصيب لعبة التنس بنحو 16.2 في المئة تليها الرماية بنسبة 11 في المئة ثم الفروسية 8.2 في المئة بينما تساوت نسبة تغطيات كرة السلة مع القدم بنحو 5.5 في المئة في حين حلت لعبات البولينغ وكرة الطاولة في المرتبة الاخيرة بسبب محدودية تلك اللعبات.ورأت أن هناك اهتماما من الصحف المحلية بإبراز الدعم الحكومي للرياضة النسائية من خلال تكرار الاخبار والتغطيات الاخبارية والصحافية لتلك الرياضة مدعومة بتعليقات وتصريحات لشخصيات حكومية بارزة.واعتبرت الدراسة ان كتابة الصحف لأسماء الرياضيات الكويتيات في عنوان المادة الصحافية تعد احد العوامل المشجعة للفتاة حيث يؤدي ذلك الى زيادة معرفة القراء بهن.وافادت بان نسبة المواد الاخبارية المؤيدة لرياضة المرأة بلغت 54 في المئة في حين بلغت نسبة المواد المحايدة 44.5 في المئة متمثلة في الاخبار والفعاليات التي يتم نشرها دون ان يصاحبها تعليق او رأي يوضح اتجاه الصحيفة وكانت المواد المعارضة محدودة جدا بنسبة 1.5 في المئة وهي تظهر عادة في التعليقات والآراء اكثر من ظهورها في المواد الاخبارية.وفي ما يتعلق بآراء قراء الصحف فقد درست الباحثة عينة من المواطنين بلغ عددها 1550 شخصا مركزة على فئة الشباب باعتبارها الفئة الاكثر اهتماما بالرياضة لاسيما الاناث، موضحة ان نحو 60 في المئة رأوا ان الصحافة الكويتية تسهم بنشر الوعي الرياضي للمرأة، في حين رأت البقية ان الصحف لا تؤدي ذلك الدور. وبينت ان الاهتمام بصحة المرأة كان اولى الاولويات لممارسة الرياضة، في حين كانت الاولوية الثانية لمساواة المرأة بالرجل في مجال الرياضة والاولوية الثالثة لشغل وقت فراغ السيدات بشيء مفيد ونافع خصوصا من الناحية الصحية، اما الرابعة فكانت رفع راية الكويت عن طريق تحقيق انجازات على المستوى الخليجي والعربي والعالمي.وقالت الدراسة إن الاهتمام بالنشاط الرياضي للفتيات بدأ في الكويت بإدخال مادة التربية البدنية ضمن المناهج في مدارس البنات في نطاق الخطة الدراسية بوساطة البعثة المصرية عام 1948 وتوسع النشاط الرياضي بعدها خلال عامي 1956 - 1957.وذكرت ان ممارسة الفتاة الرياضة خارج اسوار المدرسة كانت عام 1973 حين فتح نادي القادسية الرياضي ابوابه لفريقي كرة السلة والطائرة النسائيين ثم بدأت الاندية الاخرى بفتح ابوابها تباعا. وافادت بأنه في عام 1996 توسعت رياضة المرأة بإنشاء فرق التايكوندو والسلة والطائرة والمبارزة والتنس الارضي وتنس الطاولة وأدت الانجازات التي حققتها المرأة في بطولات عدة الى تشكيل القيادات الرياضية لجنة منبثقة من اللجنة الاولمبية الكويتية لتنظيم النشاط الرياضي للمرأة بالتعاون مع نادي الفتاة الرياضي في عام 1997 تبعه افتتاح مركز فتيات القرين عام 2001.
محليات
دراسة: للصحف المحلية دور مهم في نشر الوعي بالرياضة النسائية الكويتية
19-10-2013
أكبر نسبة لأخبار المرأة الرياضية جاءت من نصيب لعبة التنس