شهدت العاصمة العراقية بغداد أمس إجراءات أمنية مشددة وإغلاقاً تاماً للطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة وعدداً من السفارات والمنظمات العاملة في البلاد على خلفية معلومات تشير إلى هجمات متوقعة من تنظيم "القاعدة".

Ad

وانتشرت قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية بكثافة على الشوارع الرئيسية، فيما اصطفت طوابير السيارات أمام نقاط التفتيش حيث اضطر المئات من المواطنين إلى السير مشياً على الأقدام للوصول إلى أماكن عملهم.

وأفادت تقارير إخبارية بأن لواء بغداد التابع لرئاسة الوزراء أخلى مبنى البرلمان العراقي وشدد إجراءاته حول المنطقة الخضراء والطرق المؤدية إليها في إطار إجراءات احترازية بعد ورود معلومات باستهدافها، وتم منع دخول السيارات إلى شارع كرادة مريم المؤدي إلى المنطقة باستثناء سيارات الموظفين الذين يحملون تصريحات المنطقة مع التشديد في عملية التفتيش.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة العدل العراقية أمس تنفيذها أحكاماً بالإعدام في 17 محكوماً أدينوا بجرائم إرهابية بينهم امرأتان ومصري، في أول إعلان عن تنفيذ أحكام بعد عملية الهروب الجماعي التي نفذها تنظيم "القاعدة" الشهر الماضي وأسفرت عن فرار أكثر من 500 سجين من سجن أبو غريب.

في المقابل، أفادت مصادر أمنية عراقية أمس بأن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات متفرقة وقعت جميعها في مدينة الموصل.

من جهة ثانية، وفيما حذرت بعثة الأمم المتحدة أمس مما وصفته بالمستقبل المظلم للنازحين، بحث رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في بغداد أمس مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، "أهمية إجراء مصالحة وطنية حقيقية في العراق".

(بغداد، الموصل- أ ف ب، د ب أ)