قال البنك الدولي إن الأسعار العالمية للغذاء تراجعت في الأشهر القليلة الماضية مع انخفاض في الطلب على الحبوب وتحسن في الإمدادات، لكنه حذر من أن الأسعار تبقى قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق وعرضة للتقلبات.

وأظهر مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء أن أسعار القمح هبطت بنسبة 11 في المئة، في حين انخفضت اسعار السكر بنسبة 10 في المئة، والذرة 6 في المئة في الفترة من اكتوبر 2012 حتى فبراير 2013.

Ad

وقالت المؤسسة المالية الدولية التي تكافح الفقر، إن تراجع الطلب نتيجة هبوط حاد في استخدام القمح كعلف وانخفاضات في استهلاك الذرة لتصنيع الايثانول في الولايات المتحدة دفع الأسعار إلى الانخفاض.

وأثار تحسن الأحوال الجوية في بعض المناطق آمالا بزيادة في المحاصيل لعام 2013.

لكن البنك الدولي قال إن الأسعار العالمية للغذاء تبقى منخفضة 9 في المئة فقط عن أعلى مستوياتها على الإطلاق التي سجلتها في اغسطس 2012.

وأضاف قائلا «هذا يعني انه رغم انخفاضات متواصلة فإن الأسعار الدولية للغذاء تبقى عالية جدا، ومازالت قريبة من ذروتها التاريخية».

وعبر أيضاً عن القلق من أن جفافا في الولايات المتحدة وضعف الامطار في الارجنتين وجنوب افريقيا واستراليا يلقيان شكوكا على الإمدادات في الأشهر المقبلة. وصعدت أسعار النفط العالمية ايضا لثلاثة اشهر متتالية، وهو ما قد يؤثر ايضا على أسعار الغذاء بسبب تزايد تكاليف النقل.

وأغلق خام القياس الدولي مزيج برنت عند 109.69 دولارات للبرميل يوم الاربعاء.

وقال البنك الدولي ان انخفاضا في مخزونات الارز في تايلند، والتي تقدر بحوالي 12 مليون طن -أو ما يعادل ثلث اجمالي تجارة الارز العالمية- ربما يكون له تأثير سلبي على استقرار اسواق الغذاء.