التحم صاروخ روسي من طراز سويوز وعلى متنه ثلاثة رواد فضاء، روسيان وأميركي، صباح أمس بمحطة الفضاء الدولية إثر رحلة جرت بسرعة قياسية، بحسب ما أعلنت وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس.

ووصل الصاروخ إلى المحطة عند الساعة 2.28 ت.غ. من فجر أمس، حاملا رائدي الفضاء الروسيين بافيل فينوغرادوف والكسندر ميسوركين، وزميلهما الأميركي كريستوفر كاسيدي، بحسب البيان الصادر عن الوكالة الروسية.

Ad

وكان الرواد أقلعوا عند الساعة 19.43 ت.غ. من ليل الخميس، من قاعدة بايكونور في سهوب كازاخستان، ووصلوا إلى محطة الفضاء على ارتفاع نحو 400 كيلومتر عن سطح الأرض، في رحلة لم تستغرق أكثر من ست ساعات، بينما كانت الرحلات السابقة تستغرق يومين.

وبعد هذه الرحلة، إضافة إلى الوقت اللازم لالتحام المركبة بالمحطة والذي استغرق حوالي ساعتين، استقبل الرواد بحرارة من قبل زملائهم الموجودين قبلهم على متن المحطة، بحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الروسي.

ويعود الفضل في هذا الوفر الكبير في الوقت إلى تحسينات تقنية اتاحت للمركبة سويوز ان تجري اربع دورات فقط حول الارض قبل ان تفلت من مدارها، في حين كان ينبغي في السابق إجراء 34 دورة مدارية.

وجرى اعتماد هذه الطريقة الجديدة السريعة بعدما نجحت روسيا في إرسال ثلاث مركبات شحن الى المحطة في أغسطس وأكتوبر وفبراير، وصلت الى المحطة في ست ساعات.

وأشاد رائد الفضاء الروسي فينوغرادوف بالايجابيات الناجمة عن هذا الاختصار الكبير في مدة الرحلة.

(بايكونور - أ ف ب)