تقدم مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة باستقالته إلى مجلس إدارة النادي مساء أمس بعد تقهقر الفريق إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري الممتاز إثر خسارته أمام النصر بهدف من دون رد في الجولة الـ17 من المسابقة.

ومن المقرر أن يحسم مسؤولو كاظمة أمر الاستقالة خلال الساعات القليلة المقبلة، وتتجه النية لديهم للإبقاء على الحسيني، خصوصاً أنه يلعب دورا مهما نظراً للعلاقة القوية التي تربطه باللاعبين.

Ad

يذكر أن الحسيني تقدم باستقالته مرتين من قبل، غير أن مجلس إدارة النادي وأعضاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين تمسكوا به، وهو ما دفعه للعدول عن قراره في المرتين السابقتين.

الحسيني: قرار نهائي

وأكد أيمن الحسيني أنه لن يتراجع عن قراره هذه المرة، خصوصاً أن حالته الصحية قد ساءت في الفترة الأخيرة بشكل لافت للنظر نتيجة للضغوط العصبية والنفسية التي يتعرض لها منذ بداية عمله مع البرتقالي، والناتجة عن النتائج السلبية لا سيما في الموسم الجاري.

وأضاف الحسيني في تصريح خاص لـ"الجريدة" أن "الموسم لم ينته بعد، فالبرتقالي مازالت الفرصة سانحة أمامه للعودة إلى المربع الذهبي في الدوري الممتاز، والتأهل لدور الثمانية لبطولة خليجي 28 للأندية بشرط تحقيق الفوز على الخريطيات القطري والشباب العماني في المواجهتين المقبلتين، كما أن المنافسة على لقب بطولة كأس سمو الأمير في ملعب اللاعبين".

وأشار إلى أنه اتخذ قراره بتقديم الاستقالة بحثاً عن مصلحة الفريق أولا وأخيراً، مشدداً على أنه قدم كل ما لديه في الفترة الماضية ولم يدخر جهدا فور توليه المهمة، خصوصاً أن نادي كاظمة هو بيته الثاني، معرباً عن أمنيته لأعضاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين بالتوفيق في الفترة المقبلة، من أجل إعادة الأمور إلى نصابها السليم.