دعا النائب عبدالله التميمي الى وقفة ضمير وفزعة إنسانية ووطنية لمعالجة أوضاع أبناء المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين.

وقال انه كممثل للأمة ومشرع في البرلمان يؤلمه الاوضاع المتردية التي "يعيشها أبناء اخواتنا المواطنات المتزوجات من غير المواطنين اللائي يجب أن نوقف هذا الظلم المبرمج الذي يتعرضن لهن وكأنه لا يكفيهن ما يعانين من ظروف حياتية صعبة عشنها حتى يتم الان تمرير هذا الظلم على أبنائهن الذين يعتبرون مواطنين كويتيين في الروح والوطنية ولا ينقصهم شيء مما يشعر به ابناء المواطنين تجاه بلدهم".

Ad

وأضاف التميمي: "أبناء المواطنات يتفوق الكثير منهم دراسياً وجدية في الحياة كونهم يشعرون بالحرمان في وطن امهاتهم وهم لا يعرفون عن مواطن ابائهم سوى جواز السفر الذي يحملونه قسراً، والمواطنة الكويتية يصدق عليها قول الشاعر (الام مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق) وهذا ما بدا ثمره في هذه الفئة من المواطنات".

وأضاف أنه فكر مليا في هذه القضية وطريقة معالجتها منذ أن وصل الى عضوية المجلس المبطل السابق، ورغم انه قدم حينذاك العديد من المقترحات لكنها لم تجد اذاناً صاغية في فترة عمر المجلس القصيرة، ولذلك فإنه رأى من الناحية الانسانية والإسلامية والقانونية أن يتقدم بمشروع قانون يعالج قضية أبناء الكويتيات ليس لدوافع انتخابية بقدر ما هو إنصاف من ضميره كإنسان لهذه الشريحة من الفئات التي تعاني في وطن الخير والمحبة الكويت.

ودعا زملاءه النواب الى تقديم اي مقترحات تضيف لهذا المشروع قوة في سبيل حل قضية أبناء المواطنات أو التوقيع معه على هذا المشروع والتصويت عليه حينما يدرج على جدول الاعمال، والضغط على الحكومة لتمريره والعمل به.