أكد رئيس طاجيكستان إمام رحمان ثقته وتفاؤله بالنتائج الإيجابية للقائه مع سمو أمير البلاد، خلال زيارته للكويت، التي يصل إليها اليوم وتستمر ثلاثة أيام، والتي ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية، والافتتاح الرسمي لأول سفارة لطاجيكستان في منطقة الخليج العربي، مشددا على أن تعزيز العلاقات مع الكويت ضمن أولويات سياساتنا الخارجية.واعرب رحمان، خلال استقباله الوفد الإعلامي الكويتي في المقر الرئاسي بالعاصمة دوشانبي، عن أمله أن يصل إلى الكويت وهي تتمتع بأقصى درجات الاستقرار والرقي، في ظل قيادة أخيه وصديقه سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، خاصة انه صاحب مواقف استثنائية ومميزة مع طاجيكستان وشعبها، تبلورت في السابق بتقديم الكويت 55 مليون دولار لدعم عدد من المشاريع الصناعية والاستثمارية.
ولفت إلى أن زيارته تتضمن عددا من الأهداف الرئيسية، التي يأمل أن تتحقق، منها زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، لاسيما أنه سيلتقي عددا من رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين الذين يبحثون عن الفرص المشجعة للاستثمار، خصوصا مع توافر الأرضية اللازمة للاستثمار التجاري والسياحي والصناعي متوسط وطويل الأجل، واستغلال القوانين والتشريعات الجديدة المشجعة لجلب رؤوس الأموال من الخارج، إضافة إلى الأرضية الصلبة التي تتمتع بها طاجيكستان من الأمن والاستقرار الذي يعد نموذجا.وبرهن على ذلك بانطلاق مشاريع عملاقة للاستثمار في البنية التحتية، واستغلال مصادر المياه التي تملك طاجيكستان ما يفوق 60 في المئة من مصادرها في منطقة آسيا الوسطى، وكذلك المخزون الضخم للمعادن، والتي ساهمت في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل للشعب الطاجيكي، وجاءت ردود الرئيس الطاجيكي على أسئلة الوفد على النحو التالي:• كيف تصفون مكانة الكويت في السياسة الخارجية لطاجيكستان، وما المجالات التي تعطون لها الأولوية في إقامة التعاون الثنائي معها؟- بداية، أود أن أؤكد لكم أن الشعب الطاجيكي تربطه بالشعب العربي علاقات تاريخية تقليدية تتسم بالود والإخاء والقواسم الثقافية المشتركة، هناك كوكبة من العلماء الأجلاء من أصول طاجيكية، مثل صاحب "الجامع الصحيح" الإمام البخاري، والفقيه المفسر أبي الليث السمرقندي، وصاحب المذهب الحنفي الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، والعلامة أبي الريحان البيروني، والطبيب الفيلسوف شيخ الرئيس أبي علي بن سينا، وصاحب "إحياء علوم الدين" أبي حامد الغزالي (رحمهم الله جميعا)، تدين لهم الحضارة الإسلامية، وقد تركوا لنا تراثا قيما بالعربية، تنتفع به الأمة الإسلامية وسائر الأمم في هذه المعمورة.واليوم تجدون أن طاجيكستان أصبحت تنطلق من هذا العمق التاريخي الزاخر، لتقيم علاقات تعاون مثمر مع الدول العربية، ومنها الكويت الشقيقة التي يعد تعزيز العلاقات معها من أولويات سياساتنا الخارجية، والهدف مما نبذله من جهود حثيثة في هذا المضمار هو تحقيق نقله نوعية جديدة في مجمل العلاقات الودية القائمة بين البلدين والتعاون المتبادل المنفعة في مختلف المجالات.وظلت طاجيكستان، التي تعتبر الكويت راهنا شريكا معتمدا عليها في تحقيق النماء والتقدم، تبدي بالغ الاهتمام بتنمية علاقاتها معها، وإرساء قاعدة حقوقية صلبة يبنى عليها التعاون الاستراتيجي بين طاجيكستان والكويت في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والإعلام، إضافة إلى تعزيز الحوار السياسي من خلال عقد لقاءات قمة منتظمة.وإننا نملك إمكانات كبيرة لإقامة علاقات ثنائية أخوية متميزة نموذجية تعود بالخير والبركة والمنفعة المتبادلة على كلا البلدين، وإنه لمن بواعث الرضا والارتياح أن علاقات التعاون القائمة بين طاجيكستان والكويت أخذت تتوسع رقعتها لتنحو منحى إيجابيا تصاعديا تتحقق به التنمية المستدامة التي ننشدها في هذه المرحلة بالذات. ولقد شهدت السنة الجارية تطورا ملحوظا في مسار علاقاتنا الثنائية يبعث الأمل في نفوسنا بمستقبل نتطلع إليه معا.وفي البداية كان هناك لقاء لنا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، الذي زار طاجيكستان مؤخرا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنتدى حوار التعاون الآسيوي، ثم جاءت زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية مصطفى الشمالي، ليرأس الوفد الكويتي في الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، المنعقد بمدينة دوشنبه، لتكون هذه الزيارات عاملا مهما لدفع العلاقات الثنائية إلى الأمام.وانعقدت الدورة الأولى للجنة الحكومية الكويتية الطاجيكية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني، وجرت اجتماعات هذه الدورة في العاصمة الطاجيكية في جو من التفاهم والثقة المتبادلة، وناقشت مجموعة كبيرة من ملفات التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والاستثمارية وقطاعات التعليم والصحة والثقافة.وأجمع الطرفان في هذه اللجنة على أن هناك فرصة كبيرة جدا لإقامة تعاون مثمر في المجالات الواعدة كالطاقة وإدارة موارد المياه والصناعة والزراعة والسياحة، لاسيما السياحة العلاجية في منتجعات طبيعية طاجيكية فريدة من نوعها في العالم.رسالة دولية• ستقومون بزيارة للكويت فما رسالتكم إلى سمو أمير البلاد؟- سبق أن التقيت أخي سمو الشيخ صباح الأحمد أكثر من مرة منذ أن كان يتولى السياسة الخارجية الكويتية، وآخرها اللقاء الطيب الذي جرى في العام المنصرم بالكويت على هامش منتدى قمة حوار التعاون الآسيوي، وقد تركت لي هذه اللقاءات انطباعات طيبة عن الكويت وأميرها الذي وجدناه بالفعل حكيما وقائدا فذا لمسيرة الإنجازات العظيمة نحو مزيد من الرقي والرخاء والازدهار في هذا البلد الشقيق.والكويت كانت بالنسبة لطاجيكستان منذ فجر استقلالها الوطني بلدا نموذجا، وحري بنا أن نقتدي به في عملية التطور والتقدم، كما أنها اهتمت قبل غيرها من الدول العربية بإقامة علاقات طيبة مع بلدنا، حيث إن أول وفد عربي موفد إلى طاجيكستان كان حكوميا رفيع المستوى من الكويت، وبصفتي رئيسا لطاجيكستان اخترت الكويت لتكون أول محطة لزياراتي الرسمية إلى العالم العربي، لنؤكد بذلك بالغ اهتمامنا بتوثيق العلاقات الثنائية والانتفاع بتجربة الكويت الرائدة في التنمية.ومن منتهى السعادة أن زيارتي المرتقبة لبلدكم الكريم ستتيح لي فرصة طيبة للقاء القمة مع أخي سمو الأمير، لبحث آفاق التعاون القائم بين بلدينا بما يثري محتوى علاقاتنا الأخوية.إن طاجيكستان تتوخى الكثير من هذه الزيارة، وتأمل نتائج مثمرة للقمة الكويتية الطاجيكية المرتقبة التي من شأنها أن تعطي دفعة قوية لعجلة التعاون في ما بيننا إلى الأمام، ونحن من جانبنا نحرص على تحقيق إنجاز تاريخي في علاقاتنا الاقتصادية والتجارية بما يجسد تطلعاتنا المشتركة في التنمية المستدامة بالتعاون والتعاضد.علاقات تجارية• بناء على حرصكم لتنمية العلاقات التجارية مع الكويت، ماذا تقدمون من اقتراحات للمستثمرين الكويتيين؟- من البديهي أن تنشيط التجارة وتفعيل التعاون الاقتصادي الواسع النطاق يعتبران من أهم العوامل المؤثرة في دفع العلاقات الودية إلى الأمام، الأمر الذي يستوجب العمل المتواصل والمتابعة المتبادلة لإيجاد ظروف ملائمة، وأرضية خصبة للانطلاق منها إلى مزيد من التعاون في مجمل العلاقات بين الدولتين، حيث إن التعاون التجاري والاقتصادي النافع من شأنه أن يسهم في تعزيز المصالح المشتركة وتوطيد عرى الصداقة والأخوة.ومما يسر الناظر أن قطاع التعاون الاقتصادي في العلاقات الطاجيكية الكويتية يحظى باهتمام بالغ من الطرفين، لأن التعاون في هذا المجال له إمكانات واسعة، وأظن أن تفعيل القطاع الخاص ودوائر المال والأعمال والاستثمار يمكن أن تلعب دورا مهما في هذا المجال.وفي طاجيكستان كثير من المشروعات الشيقة الواعدة، منها مشروعات مائية مختلفة الأحجام والقدرات لتوليد الكهرباء ومشروعات صناعية لتصنيع المنتجات الزراعية وإنشاء مناطق سياحية وعلاجية بالاستفادة من الطبيعة الخلابة والمياه الناجعة.وفي الظروف الراهنة، حيث يزداد الطلب على مياه صالحة للشرب، سيكون من الأهمية بمكان أن نعطي الأولوية في الانتفاع المشترك من موارد مائية هائلة تمتلكها طاجيكستان، كما أننا نولي أهمية قصوى للتطوير البنيوي للاقتصاد وتكييفه على متطلبات العصر وتحديث المنشآت الصناعية العاملة عن طريق جذب الاستثمارات الخارجية وإدخال التقنيات الحديثة.وفي بلدنا الكثير من فرص الاستثمار من خلال المشاركة في تنفيذ المشروعات العقارية وإنتاج المواد الإنشائية والسلع الاستهلاكية القابلة للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، ونحن على ثقة بأن المشروعات في هذه المجالات الحيوية ستستقطب اهتمام المستثمر الكويتي، ونحن من جانبنا على أتم الاستعداد لدعم اي مبادرة بناءة في هذا الاتجاه.واليوم في طاجيكستان أربع مناطق اقتصادية حرة، اثنتان منها دخلت حيز العمل بكل المرافق والطاقات، وتتمتع هذه المناطق بظروف مناسبة متميزة للأنشطة الاقتصادية والتجارية والمالية والإعلامية والخدمية يمكن لرجال الأعمال والمستثمرين والتجار من الكويت أن ينتفعوا بالامتيازات المتوافرة فيها.والمجال الآخر، الذي قد يثير اهتمام الاخوة من الكويت، هو المشاركة في تنفيذ المشروعات الصغيرة والكبيرة في مجال البنية التحتية والنقل والمواصلات، وكل هذه المشروعات ذات ماهية إقليمية ودولية تحمل منافع كبيرة للمستثمر فيها، والهدف النهائي من تنفيذ هذه المشروعات هو توسيع امكانات المرور والوصول إلى الموانئ الخليجية وأسواقها. ونحن مهتمون باستقطاب الامكانية المالية الكويتية لتنمية المجالات المشار إليها آنفا، وإقامة مشروعات استثمارية وإنتاجية مشتركة.مناخ استثماري• كيف تصفون المناخ الاستثماري في بلدكم، وما مدى أمان الاستثمار فيه؟- لقد توافرت في طاجيكستان اليوم كل الظروف الضرورية والمناخ الملائم الآمن لممارسة الأعمال والاستثمار في الاقتصاد، حيث إننا منذ فجر الاستقلال الوطني عملنا جاهدين لإيجاد نظام اقتصادي جديد مبني على مبادئ المصلحة الاقتصادية المشتركة والمنافع التجارية المتبادلة، وأوردنا إصلاحات مرحلية فيها بما يتوافق مع متطلبات الزمن.واليوم يتمتع بلدنا بوضع اقتصادي واجتماعي مستقر، ومن أبرز معالمه العلاقات الاقتصادية المفتوحة الشفافة والمناخ الاستثماري المتميز، ولقد اتخذنا نظاما اقتصاديا وماليا حرا يساهم في تنشيط التجارة وتسهيل التصدير والاستيراد وتداول العملة الوطنية المتاحة للصرف، وتم سن تشريعات تنص على تقديم امتيازات كثيرة حسب حجم الاستثمار، كما أن هناك مجالا واسعا لحرية التنافس، وحقوق ومصالح المستثمر مرعية تماما سواء وطنيا أو أجنبيا.ومن حيث مبادئ الاقتصاد الحر فإن أسواق طاجيكستان مفتوحة أمام المستثمر الكويتي، وإننا على استعداد لتوفير كل الظروف الممكنة لإقامة تعاون متبادل المنفعة.رابطة الكومنولث• تعتبر طاجيكستان إلى جانب روسيا وسائر الجمهوريات المنفكة عن الاتحاد السوفياتي السابق عضوا في رابطة الدول المستقلة (الكومنولث)، فما هي في تقديركم حالة التعاون بين بلدكم وسائر دول هذه الرابطة؟- لدينا علاقات تعاون طيبة متنوعة الأوجه والمتبادلة المنفعة مع دول الكومنولث، بنيت على أساس وحدة المناخ الاقتصادي والتجاري والثقافي الموروث من زمن الاتحاد السوفياتي، وعلى سبيل المثال فإن في الكومنولث تعتبر روسيا وكازاخستان وأوكرانيا من الدول الرائدة التي تحتل الصدارة في الشراكة الاقتصادية والتجارية مع طاجيكستان، كما أن علاقاتنا تزداد نموا مع كل من روسيا البيضاء وتركمانستان وقرغيزستان واذربيجان.وعلاقاتنا الوثيقة مع هذه المجموعة من الدول الشقيقة لا تمنع أبدا فرصة تعزيز علاقات تعاون وشراكة مع دول وأطراف في مناطق أخرى من العالم، وإن السمة المحورية لنشاطنا الدولي هي سياسة "الأبواب المفتوحة"، ما يتيح لنا إمكانية توسيع دائرة الأصدقاء والشركاء في التنمية شرقا وغربا على قدم المساواة وأسس من المصلحة المتبادلة.• كيف تقيمون مستقبل العلاقات الطاجيكية الكويتية، خاصة أن الكويت أخذت تنعطف بقوة نحو تعزيز روابطها مع دول منطقة آسيا الوسطى؟- هناك مصالح كثيرة حاليا تجمع بين بلدينا في إطار العالم الإسلامي والأسرة الدولية، ومن هذا المنطلق تستشرف طاجيكستان بالتفاؤل إلى مستقبل العلاقات الودية الأخوية والتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والثقافي مع بلدكم، ومن صلب واجباتنا تسخير ما لدينا من إمكانات وقدرات هائلة لتوفير ما نحتاجه من ظروف ملائمة للعمل المشترك من أجل النماء والرخاء وتوطيد أواصر المحبة والأخوة وتحقيق الحياة الكريمة الهانئة للمواطنين.بهذه النوايا الحسنة والمقاصد النبيلة لا يبقى لي الا أن أبتهل إلى الله عز وجل أن يسدد خطانا ويوفقنا جميعا لما فيه خير بلدينا، وأن يسبغ على الشعب الكويتي الشقيق مزيدا من نعمة الرخاء والطمأنينة والتقدم والرقي.غضب الرئيسأجرى الرئيس إمام رحمان اتصالا هاتفيا أثناء اللقاء مع رئيس جمعية الإعلام الطاجيكي «وزير الإعلام»، أعرب فيه عن غضبه بسبب قلة عدد الموظفين المرافقين للوفد الكويتي (موظف من الخارجية ومترجم من الإعلام)، موضحا أن أعضاء الوفد هم ضيوفه شخصياً، ليتم بعدها مرافقة وكيل جمعية الإعلام للوفد بشكل دائم.قناة فضائيةأشار وكيل جمعية الإعلام الطاجيكي إلى الاستعداد حاليا لبدء بث قناة جديدة، بالإضافة إلى القنوات الأربع الأخرى، والقناة متخصصة للبرامج ونشرات الأخبار باللغتين العربية والإنكليزية، وتهدف إلى التعريف بالجوانب الصناعية والسياحية الطاجيكية، وموجهة إلى دول العالم، لكن البث سيتأخر إلى حين توفير المبالغ المالية لها.حماس السفير ... رياضيبذل السفير الطاجيكي الجديد لدى الكويت زبيدالله زيروف جهوداً مميزة أشبه بجهود الرياضيين في الملاعب، لتسهيل مهمة سفر الوفد الإعلامي وإعداد برنامج الزيارة «المكثف»، بالإضافة إلى اتصالاته اليومية مع المسؤولين الطاجيك طوال فترة إقامة الوفد الإعلامي الكويتي، الذي ترأسه طلال السلطان من قطاع الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام، وعضوية مازن الأنصاري مدير إدارة الأخبار الإنكليزية، وعامر العامر وحسين الموسوي من تلفزيون الكويت، ويوسف دشتي وفالح الفضلي من «كونا»، وسعود الفضلي من جمعية الصحافيين الكويتية.«البدون» انتهت إلى الأبدذكر أحد مسؤولي وزارة الخارجية الطاجيك أنهم أنهوا مشكلة «البدون» وأغلقوا ملفها نهائياً، بعد أن تم تخيير عائلات المسؤولين الروس السابقين في إدارة شؤون طاجيكستان إبان الاحتلال السوفياتي بين العودة أو الاستقرار والبقاء في طاجيكستان والحصول على جنسيتها، خصوصا أن هذه العائلات بقيت في البلد ما يقارب الأربعين عاماً.
محليات
الرئيس الطاجيكي: تعزيز العلاقات وتفعيل التعاون الاقتصادي مع الكويت من أولويات سياساتنا الخارجية
23-06-2013
«طاجيكستان تعتبر الكويت شريكاً معتمداً في تحقيق النماء والتقدم»