قال المدير الاقليمى في شركة "AFBFX" للتداول الالكتروني أديب تيناوي إن سوق الفوركس يعد احد أفضل الوسائل لزيادة الدخل وتحسين مستوى معيشة المواطنين، لافتا إلى إن قطاع التداول الالكتروني في المنطقة يحتاج الى دعم ومساندة من قبل الحكومات والمؤسسات لاسيما في ظل تعقد الإجراءات المتعلقة بالقطاع وطول الفترة المستندية لاستخراج الأوراق الرسمية لشركات التداول الالكتروني المحليةوأكد تيناوي خلال غبقتة شركة "AFBFX" الرمضانية، ان قطاع التداول الالكتروني يعد احد القطاعات الاستثمارية التي يمكنها ان تساهم في تعزيزالاقتصاد وتحريك عجلة التنمية مبينا ان الشركة تشترك سنويا في المؤتمرات والمعارض الخاصة بمجال التداول الالكتروني وشاركنا في معارض في الصين وروسيا وقبرص والسعودية ودبي وحصلنا على جوائز متميزة لتفوقنا في كوننا أفضل منصة تداول وأسرع شركة من حيث النمو والهدف من المشاركة هي التواجد بين الشركات الكبيرة ونشر ثقافة التداول الالكتروني الصحيح بين العملاء.
تنامي التعامل الإلكترونيوأكد أنه خلال السنوات الأخيرة تنامى حجم التعاملات الالكترونية وانتشرت في كل مكان مما ساعد على نشر وتعزيز ثقافة التداول بشكل عام وتنمية رؤوس الأموال لاسيما ان هذا المجال لا يحتاج الى سيولة ضخمة فنحن نزود عملاءنا بأفضل خصائص وظروف التداول في الأسواق المالية وتقديم الحسابات الاسلامية على العملات و50 زوجاً من الأدوات المالية.وذكر: "اننا نتمتع بفروقات أسعار تنافسية منخفضة ونقدم منتجات التداول وتشمل العملات الأجنبية والمعادن الثمينة والعقود المستقبلية ومؤشرات الأسهم وعقود الطاقة، إضافة إلى خدمات الدعم الفني والمحادثة المباشرة بـ12 لغة على مدار الـ24 ساعة نقوم بتنفيذ الأوامر المعلقة على أسعارها الفعلية كما نقدم الحسابات الإسلامية الخالية من الفوائد والتي يطلق عليها ايضا حسابات الفوركس المتوافقة مع الشريعة الإسلامية حيث ان هذا النوع من الحسابات يتوافق مع ضوابط واحكام الدين الإسلامي الذي يحرم اي عملية تجارية تتم بين طرفين يقوم احد طرفيها بدفع او استلام اي فوائد للطرف الآخر".دورات تدريبيةواوضح ان "الصبغة المحلية التي نتمتع بها تميزنا عن الشركات الاخرى العاملة في السوق لاسيما اننا نتعامل مباشرة مع البنوك الكويتية ونوفر دورات تدريبية للعملاء تساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح".ولفت تيناوي الى ان قطاع التداول الالكتروني يعد عاملا محفزا للاقتصاد الوطني ومجالاً خصباً لجذب رؤوس الأموال واستثمار الفوائد والسيولة الموجودة في الاسواق لاسيما اننا نسمح للعملاء بالتعامل مع الأسواق الخارجية، كما ان مجال الاستثمار يساهم في زيادة دخل المواطن وتحسين مستوى المعيشة وبالتالي سينعكس على تنامي الاقتصاد وتحريك عجلة التنمية، مشيرا الى ان المخاطرة موجودة في جميع القطاعات ولكن قطاع التداول الالكتروني من الممكن التحكم في عنصر المخاطرة بكل سهولة حيث ان العميل لديه القدرة على تحديد الحد الأقصى من الخسائر المحتملة التعرض لها قبل البدء في التداول، وبالتالي المخاطرة معروفة.واشار تيناوي الى ان ازمه 2008 تعتبر مفيدة لقطاع التداول حيث الجميع عانى من تداعيات الأزمة ولكن شركتنا استفادت من الازمة العالمية حيث تحول عدد كبير من المستثمرين من الاسواق المحلية الى اسواق الفوركس التي تتميز بتعدد الاتجاهات حيث يمكن الاستفادة من انخفاض وارتفاع السوق وبالتالي خلال الازمة تحول مستثمرون من أسواق العقار والبورصة الى قطاع الفوركس.
اقتصاد
تيناوي: «فوركس» من أفضل الوسائل لزيادة الدخل وتحفيز الاقتصاد الوطني
31-07-2013