انتقدت مصادر صحية مطلعة وجود عشرات الأطباء الاستشاريين في تخصص طب العائلة في الإدارات المركزية، مبينة أن الدولة صرفت عشرات الآلاف من الدنانير على هؤلاء الأطباء لكي يخدموا بلدهم فنيا وطبيا عبر عملهم في مراكز الرعاية الأولية لا عبر وجودهم في إدارات، إما هربا من العمل الفني أو طمعا في منصب إداري.

يشار إلى أن وكيل وزارة الصحة السابق د. إبراهيم العبدالهادي كان كلف إدارة الرعاية الأولية بعمل حصر كامل للعجز الذي تعانيه الوزارة من أطباء طب العائلة، وتحديد الأعداد المطلوبة لفتح باب التقدم بطلبات التوظيف إلى جانب حرمان المتحايلين من هؤلاء الأطباء من تقاضي بدل الخفارة بدون وجه حق، فضلاً عن حصر أطباء طب العائلة الذين انتقلوا للعمل في الإدارات المركزية بالوزارة.

Ad

وكان ذلك جاء على خلفية تزايد لجوء عدد من أطباء "طب العائلة" وأطباء الرعاية الأولية إلى استخدام الواسطات والأعذار للسعي إلى نقلهم إلى إدارات مركزية في الوزارة ليس بها نظام الخفارات، ويقتصر العمل فيها على العمل الإداري.