اكد رئيس نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي سعد الخنين ان موظفي الشركة تحملوا من الظلم من ادارة الشركة واهدار حقوقهم المشروعة ما لم يتحمله احد، مشددا على ان «الوقت حان ليتوقف هذا الظلم، فلن نسكت بعد اليوم على هذه الممارسات السيئة وسلب الحقوق المشروعة».

ودعا الخنين في تصريح صحافي جميع موظفي شركة خدمات القطاع النفطي الى المشاركة في الاعتصام الثلاثاء المقبل امام مقر الشركة بالصالحية لتأكيد موقفهم الثابت والرافض لهذه السياسة السيئة للشركة والفساد الاداري الذي وصل حدودا غير مسبوقة.

Ad

وتابع قائلا: «العمال اذكى بكثير من التدليس والتزييف الذي حمله بيان الشركة والذي خرج على استحياء للموظفين المعتصمين الثلاثاء الماضي ولا يحمل أي مضمون، ونملك الادلة والبراهين لتفنيد هذا البيان الذي يكشف بوضوح مدى تعالي ادارة الشركة واستكبارها عن الاستماع لمطالب العمال، ومن تلك البراهين ان الشركة قالت انها جلست مع النقابة وتفاوضت معها وهذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلا وعلى ادارة الشركة ان تأتي بدليل واحد او محضر اجتماع واحد عن اجتماعها مع النقابة».

وأضاف الخنين قائلا: «اما بالنسبة لدعوة الشركة الى اللجوء لوزارة الشؤون فهذه سابقة تدل على عجز ادارة الشركة عن الحل وتثبت ايضا ان ادارة الشركة وصلت الى مرحلة الفشل في التعامل مع مطالب عمالها وعلى هذه الادارة ان ترحل وتترك مكانها لمن يستطيعون قيادة الشركة في هذه المرحلة بعد ان وصل الفساد حدا لا يطاق».

وتابع: «ونقول لادارة الشركة ان لجوءها لوزارة الشؤون سينقلب فيه السحر على الساحر وسيكون هذا الاجراء وبالا عليها وعلى المؤسسة التي تحمي ادارة الشركة وفسادها الذي استشرى في جسد الشركة ككل ولم يترك مكانا للاصلاح الا برحيل هذه الادارة السيئة وتصحيح الاوضاع في الشركة».

ودعا الخنين جميع موظفي الشركة الى «الالتفاف حول النقابة وتنفيذ اعتصام مزلزل حتى تعرف ادارة الشركة ومن يحميها ان الفساد لابد ان يسقط»، مضيفا «اراهن على حضوركم الحاشد الذي سيحدث نقلة في العمل النقابي، ولن نتراجع حتى تحقيق جميع مطالبنا العادلة، فموعدنا الثلاثاء ان شاء الله والقادم اسوأ بكثير على ادارة الشركة».