خصصت الجمعية الكويتية لحماية البيئة عدد شهر يونيو من مجلتها الشهرية (البيئة) لعرض مظاهر وصور التنوع البيولوجي في الكويت، من خلال تناول العديد من الجهات المعنية بالشأن البيئي في البلاد.

وقال عضو هيئة تحرير مجلة «البيئة» عبدالرؤوف حسن في تصريح صحافي أمس، إن «نحو 15 اكاديميا وباحثا بيئيا تناولوا بالشرح والتفصيل إيجابيات وسلبيات التنوع الاحيائي في البلاد»، مبينا أن الجمعية أفردت عددا كاملا من المجلة، للوقوف على الوضع الدقيق لحالة الكائنات الحية وسبل المحافظة عليها، مع عرض المخاطر التي تهددها ووجهات النظر التخصصية وإجراءات وأدوار الجهات المعنية بالشأن البيئي.

Ad

وأضاف حسن ان «هذا العدد قدم بيانات عديدة للمؤسسات الحكومية والناشطين البيئيين والمختصين»، مبينا ان «تناول مثل تلك الرؤى يساهم بشكل كبير في رسم خريطة وملامح العمل تجاه قضايا المحافظة على التنوع البيولوجي في الكويت في صوره البرية والبحرية، سواء كانت للحيوانات أو للطيور والحشرات، إضافة إلى الغطاء النباتي وما يحويه من نباتات فطرية».

وأوضح أن لجنة حماية البيئة الفطرية في الجمعية عرضت في بيانها الخاص بتلك المناسبة المواطن الطبيعية للكائنات الحية في البلاد، وما تتعرض له من خطر ودمار، بينما كتبت عضو الجمعية الدكتورة سميرة عمر عن أدوار الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.

وبين أنه تم عرض سلبيات ظاهرة الفهود الضالة في البلاد، ووضع الطيور المهاجرة وما يتهددها والمحميات الطبيعية والانتهاكات التي تتعرض لها، إضافة إلى عرض جانب من الحيوانات البرية في الكويت.