استغرب عضو المجلس البلدي ورئيس اللجنة الفنية فرز المطيري إهمالَ وزارة الأشغال العامة في موضوع طفح مياه الأمطار على الرغم من إعلان وزارة الأشغال في السابق جاهزيتها لموسم المطر، إلا أن مجارير الصرف في كثير من المناطق لم تستوعب كميات الأمطار فضلا عن تهالك بعض تلك المجارير مما أدى إلى تراكم المياه في الساحات وأمام المنازل.

وقال المطيري في تصريح صحافي إن تلك الحادثة تكررت مراراً وتكراراً أوقات في موسم الأمطار رغم استعدادات الوزارة المعنية خصوصا في الدوار الفاصل ما بين القطع (٩/٨/١١) في مدينة سعد العبدالله، مؤكدا أن هذا الطفح ناتج عن منافذ الصرف الصحي لمياه الأمطار، موضحا أن المشهد يتكرر كلما كانت هناك أمطار ولو قليلة مما يسبب روائح كريهة للمنازل المجاورة لذلك الدوار، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل المرور من جراء احتقان تلك الأمطار في منافذ الصرف الصحي، الذي يسبب ربكة في حركة المرور ويجعل قائدي المركبات يعودون في نفس خط سيرهم عكس السير.

Ad

 وأشار المطيري إلى أنه كادت تقع حوادث مرور بسبب تلك الكارثة التي تُسأل عنها بالدرجة الأولى وزارة الأشغال العامة، كذلك الحال لا يختلف بالنسبة إلى القطعة 5 بمنطقة الفروانية، حيث شهدت المنطقة تجمعاً كبيراً للمياه، مما أدى إلى ركوب ألواح خشبية من قبل السكان لعبور مستنقعات المياه الموجودة بها، كما صاحب هذا ازدحام مروري غير مسبوق إذ تحولت الشوارع إلى مواقف سيارات إجبارية.

وختم متسائلا: «أين وزير الأشغال؟ وأين الوعود التي وعدتمونا إياها باستعداد وزارتكم لموسم المطر؟».