طالب مرشح الدائرة الخامسة فيصل الكندري الحكومة بتطبيق القانون بحزم ضد من يقوم ببيع وشراء الأصوات، مؤكدا ضرورة تطبيق القانون على العابثين بالوحدة الوطنية ممن يتعمدون إثارة الخلافات بين أبناء الشعب الكويتي.وقال الكندري في تصريح صحافي ان تفشي ظاهرة بيع وشراء الأصوات بشكل فاحش وعلى مرأى ومسمع أبناء الكويت جريمة إهانة بحق أبناء الشعب، بالاضافة إلى أنها اهانة مخزية بحق مسيرة العمل الديمقراطي والبرلماني التي جبل أهل الكويت عليه، مبينا ان شراء الذمم يبين كيف ان الفاسدين يستغلون حاجة بعض الكويتيين وضائقتهم المالية، كما يستغلون النساء في تجميع الأصوات لمصلحتهم.
وأشار إلى ان الشعب الكويتي محشوم عن تصرفات الفاسدين، ولكن عجز الجهات المسؤولة عن التصدي لهؤلاء وإحالتهم إلى النيابة بالأدلة الدامغة يشكك في نوايا الحكومة في التصدي لهذه الظاهرة المزعجة، مؤكدا ان الإحالة إلى النيابة ونشر تفاصيل حادثة ضبط "راشي الذمم" يجب ان يطلع عليها كل أبناء الكويت، لان هذا حقهم في كشف المتلاعبين بالعملية الديمقراطية والانتخابات البرلمانية.وعن الوحدة الوطنية قال الكندري ان الحكومة تتراخى في تطبيق قانون الوحدة، وهذا يجعل من العابثين خلية نشاط توجههم نحو زيادة تأجيج العبث في مكونات المجتمع سواء السنة أو الشيعة، وهذا ما ينبذه أبناء الكويت الذين عاشوا على ارض الوطن في مركب واحد لا يفرقون بين بعضهم بسبب أصل أو مذهب أو اسم عائلة.وأوضح ان "المواطنين في كل حدث يهدف إلى إشعال الفتن الطائفية تجدهم اول من يخمد هذه النيران، حتى قبل ان تبادر الجهات المختصة سواء بالنفي أو الاستنكار، لذلك من يراهن على ان الشعب الكويتي سهل التحكم فيه وإشعال فتن الطائفية فإنه واهم، وأدعوه إلى العودة قليلا إلى تاريخ هذا الشعب في الوقوف بوجه من يتعدى على أي مكون اجتماعي أو من يتعدى على ارضه".
برلمانيات
فيصل الكندري: تفشي ظاهرة شراء الأصوات إهانة بحق الشعب
21-07-2013