ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة زين أن إيرادات خدمات البيانات ارتفعت بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث أصبحت هذه الخدمات تمثل الآن ما نسبته 12% من إجمالي إيرادات الخدمات المجمعة التي تحققها عمليات المجموعة.
كشفت مجموعة زين أنها تعكف حاليا على إعادة تشكيل استراتيجيتها، بما يسمح لها بالتركيز على العديد من المجالات الرئيسية في مجال عملياتها، التي من شأنها التصدي للتحديات والتطورات التي تواجهها في أسواقها.وأوضحت المجموعة، في اتصال وبث حي مع مجموعة من المحللين والمستثمرين الإقليميين والعالميين من مقرها الرئيسي، انها تستكشف حاليا عددا من الفرص المتاحة لتعزيز استثماراتها، حيث تدرس عمليات شراء شركات تقدم خدمات الانترنت والكابلات البحرية في المنطقة، لتعزيز قاعدة إيراداتها من خدمات البيانات، إضافة إلى الاستفادة من بعض الشراكات الاستراتيجية الممكنة التي تدعم المراكز التنافسية.وذكرت أنها مازالت مستمرة في تطبيق خططها التشغيلية التي تهدف من خلالها إلى تنمية قطاع خدمات البيانات، مبينة أنها تعكف وبنشاط مكثف على دراسة فرص أعمال جديدة لتشمل خدمات M2M، والخدمات السحابية، والخدمات المالية المتنقلة، بهدف تعزيز جبهة أنشطتها ومنصة عملياتها التشغيلية.توزيعات الأرباحوأكدت الشركة سعيها إلى زيادة قيمة حقوق المساهمين، خلال السنوات المقبلة بتطبيقها هذه الرؤية، مشيرة إلى أن توقعاتها بالمحافظة على مستوى معدلات توزيعات الأرباح من صافي الربحية المعمول بها حاليا مازالت مستمرة، وهو المعدل الذي يتراوح بين 70 و90%، علما أن هذه التوصيات مرهونة بالطبع بموافقة مجلس الإدارة والجمعية العمومية.الجدير بالذكر أن الإدارة التنفيذية العليا لمجموعة زين كانت عقدت مؤتمراً حياً ومباشراً مع أكثر من 30 جهة ومؤسسة من المحللين والمستثمرين، بتنظيم وتنسيق مع بنك جي بي مورغان الاستثماري، حيث تقدم الحضور عن مجموعة زين الرئيس التنفيذي سكوت جيجنهايمر، والرئيس التنفيذي لقطاع المالية أسامة متى، والرئيس التنفيذي بالوكالة لشؤون الاستراتيجيات اندرو أورجولو، والمدير التنفيذي للاتصالات وعلاقات المستثمرين محمد عبدال.وكانت بنوك اتش اس بي سي، وميريل لينش، ومورغان ستانلي، وكريدي سويس، وإن بي كيه كابيتال، ومجموعة إي في جي هيرمس، وقائمة أخرى طويلة من المؤسسات المالية والتحليلية على قائمة المشاركين في هذا البث الحي والمباشر.وانتهز جيجنهايمر الفرصة ليسلط الضوء على حجم النمو في إيرادات خدمات البيانات، وهو النمو الذي وصفه بأنه جاء بفضل الاستثمارات الدؤوبة التي تقوم بها شركات المجموعة، وبفضل البنية التحتية الخاصة بالجيلين الثالث والرابع على بعض شبكاتها».قيمة مضافةوزاد: «لقد ارتفعت إيرادات خدمات البيانات بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث أصبحت خدمات البيانات تمثل الآن ما نسبته 12% من إجمالي إيرادات الخدمات المجمعة التي تحققها عمليات المجموعة، وهذا دون احتساب خدمات القيمة المضافة وخدمات الرسائل القصيرة المدرجة في الأرقام المالية، وإلا لكانت نسبة خدمات البيانات قد وصلت إلى نحو 21% من حجم إجمالي الإيرادات».ووصف هذه النسبة بأنها من النسب القوية والممتازة والمرشحة لمزيد من النمو، مضيفا: «إننا نعمل حاليا على تنفيذ استراتيجيات من شأنها التصدي للتحديات التي نواجهها في أسواقنا، حيث شرعنا في إعادة تشكيل استراتيجية المجموعة، بحيث سنركز على العديد من المجالات الرئيسية، بما في ذلك خدمة العملاء، والتميز التشغيلي، والتآزر بين عملياتنا، والدخول في مجالات أعمال جديدة تقابل خدماتنا الأساسية».وأكد جيجنهايمر، في حديثه مع المحللين والمستثمرين، أن «نسبة النمو التي تحققت في فترة الربع الأول في خدمات البيانات تعتبر مسألة مهمة ومبشرة لزين، لاسيما إذا أخذنا في الاعتبار أن جزءا كبيرا من عملاء المجموعة ليس لديهم هواتف ذكية حتى الآن»، كما أن هناك عددا من الأسواق ضمن محفظتنا مازالت البنية التحتية لخدمات الجيل الثالث والجيل الرابع فيها إما في مرحلة مبكرة أو غير موجودة أساسا بسبب عدم إصدار التراخيص بعد».واردف: «نحن أقوياء جدا على الصعيد التكنولوجي، كما اننا قادة في الأسواق التي نشرنا فيها شبكة الجيل الرابع، وتحديدا في الكويت والسعودية ومؤخرا في البحرين، إلى جانب التحديثات والتوسعات المستمرة حاليا في أسواق أخرى».والمح الى ان «لدينا بصمة اقليمية واسعة النطاق في ثمانية بلدان، مما يسمح بالاستفادة من التكامل ومن التشابهات الثقافية، فنحن المشغل رقم واحد من حيث الحصة السوقية في ستة من بين أسواقنا الثمانية التي نعمل فيها، كما نمتلك حصة سوقية رائدة من حيث الإيرادات في أربعة من هذه الدول».انضباط ماليوشدد جيجنهايمر على ان «واقع صناعة الاتصالات يشهد حاليا واحدة من الفترات الأكثر اتساما بالتغيير والتقلبات والابتكار»، مبينا أن «التغيير والتحول في حد ذاته يعد شيئاً جيدا، لكن ينبغي أن يدار هذا التحول بشكل فعال، وهو ما برعت فيه مجموعة زين عندما انتهزت الفرصة للاستفادة من الفرص السانحة للابتكار، والتحول في الأعمال، والانضباط المالي».واستطرد: «نحن نواصل تنمية أعمالنا بالبحث عن طرق جديدة لاستغلال بنيتنا التحتية ذات النطاق العريض، بما يساعدنا على خلق موارد جديدة للدخل، بما في ذلك استكشاف الفرص المتاحة في مجال المشروعات الاستثمارية».وكشف أن «المجموعة تواصل مسيرتها بثبات نحو المستقبل في هذه الصناعة»، موضحا ان «المجموعة عازمة على أن تصبح أكثر استجابة لاحتياجات أسواقها، من خلال المبادرات الاستراتيجية المرنة في مشاريعها التشغيلية».وتطرق إلى جانب آخر في حواره مع المؤسسات الاستثمارية، وهو الخاص بتجربة العملاء، بقوله: «إن هدفنا هو تحويل عملياتنا لتصبح أكثر تمحورا حول العملاء، إلى جانب إضفاء الطابع المؤسسي على إدارة تجارب العملاء وإدارة القيمة للعملاء في جميع المجالات».وقال: «هذه المبادرات ستحمي أعمالنا الأساسية عن طريق تعزيز قاعدة العملاء، وزيادة حصتنا على صعيد القيمة، وتحسين تصور ونظرة العملاء إزاء منتجاتنا وخدماتنا عبر جميع نقاط التواصل مع العملاء».عمليات متميزةوأضاف جيجنهايمر: «من خلال تميز وتكاتف عملياتنا التشغيلية سنسعى باستمرار إلى خلق التناغم بين موظفينا وإجراءاتنا وتقنياتنا، إلى جانب بناء روح التآزر في شتى جوانب المجموعة، كما أننا سنسعى إلى بناء قدراتنا الاستيعابية على مستوى المجموعة كلها وعلى مستوى كل شركة تابعة على حدة».وأشار إلى ان «هدفنا هو أن تصبح مجموعة زين واحدة من أكثر المشغلين فعالية وكفاءة، وبالتالي فإننا نعمل على تحسين فعالية التكلفة الإجمالية، بهدف تأكيد مبدأ التآزر بين المشتريات، وكذلك المواءمة بين منظوماتنا الأساسية».وتابع: «علاوة على ذلك، فإننا نعمل بنشاط في سبيل تحسين خدمات التجوال والوصول إلى جميع المستويات، وجوهريا، فإن لدينا مجموعة واسعة من المبادرات الاستراتيجية في المنطقة، بهدف المساعدة في رفع مستويات الكفاءة والحفاظ على مستويات قوية لهوامش صافي الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك (EBITDA)».وأردف: «لقد دخلنا فعليا في فرص أعمال جديدة، وإضافة إلى ذلك نعلم أننا مستمرون في تنمية جانب خدمات البيانات، كما أننا نعكف أيضا بنشاط على دراسة فرص أعمال جديدة لتشمل خدمات M2M، والخدمات السحابية، والخدمات المالية المتنقلة، بهدف تعزيز جبهة أنشطتنا وأعمالنا».وتطرق إلى الأداء المالي للمجموعة عن فترة الربع الأول لعمليات المجموعة قائلا: «لقد حققنا خلال تلك الفترة إيرادات مجمعة بلغت 1.06 مليار دولار، وربحية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك (EBITDA) بقيمة 449 مليون دولار، كما بلغ صافي الربحية 184 مليون دولار».44.1 مليون عميلوزاد جيجنهايمر: «وفي ما يخص العملاء، فقد أضفنا نحو 1.4 مليون عميل جديد في الربع الأول، لننهي ذلك الربع بـ44.1 مليون عميل، وهو الأمر الذي يعكس معدل نمو سنوي تبلغ نسبته 10% تقريبا، وهذا النمو هو اتجاه مشجع آخر إذا نظرنا إلى مستوى المنافسة الموجودة في العديد من أسواقنا التي نعمل فيها».ولفت إلى ان «ايرادات المجموعة جاءت متأثرة كثيرا من التقلب الحاد في سعر صرف العملات في واحدة من أسواقنا الرئيسية، وهي السودان»، مبيناً انه خلال الفترة بين الربع الأول من عام 2012 والفترة المشابهة من عام 2013، خسرت العملة السودانية نحو 53% من قيمتها مقابل الدولار، ما كلف إيرادات المجموعة نحو 174 مليون دولار».وذكر: «نحن مستمرون في تشغيل شركتنا هناك بأكبر قدر من الكفاءة، ونتطلع إلى المستقبل متفائلين بأن يستقر الوضع الاقتصادي والمالي في هذه المنطقة، وهو الأمر الذي نتوقع أن يكون له تأثير إيجابي على أعمالنا».وعن عمليات زين في السعودية قال جيجنهايمر: «قمنا بزيادة حصة ملكيتنا لتصبح 37%، بعد أن كانت 25%، من خلال إعادة هيكلة رأس المال التي نفذت في العام الماضي».وعن النفقات الرأسمالية التي تقوم بها المجموعة كشف الرئيس التنفيذي لقطاع الشؤون المالية أسامة متى أن «عمليات زين العراق تستحوذ على معظم النفقات الرأسمالية حاليا، وهذا العام بالغ الأهمية بالنسبة لنا لمواصلة نمو عملياتنا، ففي العراق نحن بحاجة إلى مزيد من الاستثمار، حيث نتوجه إلى المناطق الشمالية (التي لم يكن لنا فيها وجود في السابق) إضافة إلى تحديث شبكتنا».مليار دولار عائدات اكتتاب «زين - العراق»عن الاكتتاب الذي تنوي شركة زين- العراق القيام به، حيث من المزمع أن تطرح 25% من أسهمها كجزء من متطلبات رخصة التشغيل، قال متى إن «لدينا بنوكا عملاقة منخرطة في تقديم الدعم لنا في مشروع اكتتاب زين العراق، وتحديدا بنكي سيتي وبي إن بي باريبا، وكذلك مؤسسة إن بي كي كابيتال كمستشار مالي».وأضاف متى، في حديثه مع المحللين والمستثمرين: «بطبيعة الحال، فإن الهدف فعليا هو طرح 25% للاكتتاب العام الأولي لإدراجها في سوق العراق للأوراق المالية، ونحن نتوقع أن تحصل المجموعة على عائدات من طرح الأسهم بما يقارب مليار دولار».واردف انه «من الواضح أن لدينا في العراق أصولا تتمتع ببند EBITDA كبير، وبالتالي نتوقع أن تكون عائداتها كبيرة أيضا، والخبر السار أنه في ضوء التقدم الجيد الذي أحرزناه الآن على صعيد تشكيل شركتنا المساهمة (شركة الخاتم للاتصالات في العراق)، فإننا نتوقع أن يتم اجراء الطرح (الاكتتاب) العام الأولي قريبا جدا».وذكر: «أود تأكيد أننا أحرزنا تقدما هائلا على صعيد إعادة الهيكلة المؤسسية، وإعادة الهيكلة القانونية للشركة، وهما الأمران اللذان يعتبران شرطا مسبقا أساسيا لعملية الطرح العام الأولي ذاتها، ونواصل حاليا الحصول على كل الموافقات المطلوبة».وشدد على انه «أستطيع أن اؤكد لكم الآن أن الطرح العام الأولي بات الآن على المسار الصحيح بقوة، وفي الوقت الراهن كل الفرق الاستشارية تركز معنا على إنجاز هذا الأمر بأسرع ما يمكن».طرح 15% من رأسمال «زين - البحرين» للاكتتابفي ما يتعلق بطرح جزء من أسهم شركة زين- البحرين للاكتتاب، وآخر التطورات بشأنه، ذكر متى ان «طرح جزء من أسهم شركة زين البحرين (15% من رأسمال الشركة)، هو أيضا من متطلبات رخصة التشغيل، أي طرح 15% من رأس المال المصدر قبل طرح الاكتتاب العام الأولي».وتابع: «متجهون الى اجراء طرح ابتدائي، ونحن حاليا نتناقش حول عملية التقييم مع مستشارينا الماليين، حيث اننا نستهدف إنجاز هذا الأمر بتاريخ 31 ديسمبر 2013 أو قبله، بما يتماشى مع متطلبات الرخصة».وعن السيولة النقدية المتوقعة من عوائد الاكتتاب في كل من شركة زين العراق والبحرين، اكد ان «أمامنا مجموعة متنوعة من الخيارات، أحدها تخصيص جزء منها لمشاريعنا الاستثمارية أو توجيهها لتخفيض حجم الدين، حيث إن عوائد العمليات التشغيلية لشركات المجموعة تكفي تمويل مشاريعنا التطويرية وتوزيعات الأرباح».
اقتصاد
«زين»: ندرس شراء شركات تقدم خدمات الإنترنت والكابلات البحرية في المنطقة
20-06-2013
في بث واتصال مباشر مع محللين ومستثمرين إقليميين وعالميين من مقرها الرئيسي
• المحافظة على مستوى معدلات توزيعات الأرباح للسنوات المقبلة بين 70 و90%
• المحافظة على مستوى معدلات توزيعات الأرباح للسنوات المقبلة بين 70 و90%